تضاءلت فرصة السعودية في تنظيم بطولة كأس أمم آسيا 2019 بسبب جمود ملف الضمانات التي طالب بها الاتحاد الآسيوي لكرة القدم وتوقف المطالب عند محطة وزارتي المالية والتجارة، بعد أن أعطت بعض الوزارات ضمانتها بشأن اكتمال ملف الاستضافة وفي مقدمتها وزارة الصحة.
وحدد الاتحاد القاري نهاية يونيو الحالي، آخر موعد لقبول طلبات الاستضافة بعد أن منح الاتحاد السعودي أكثر من فرصة دون أن يشهد الملف السعودي أي تقدم بحسب عضو الاتحاد السعودي لكرة القدم المتحدث الرسمي عدنان المعيبد الذي أكد لـ»مكة» عدم وجود أي تقدم بشأن تحقيق بعض الضمانات لاستضافة البطولة، فيما قال عضو المكتب التنفيذي رئيس لجنة التسويق في الاتحاد الآسيوي، حافظ المدلج لـ»مكة»، إنه بحسب معلوماته فإن الملف السعودي أغلق لعدم تقديم الضمانات، مؤكدا أن أمين اتحاد القدم أحمد الخميس، لديه العلم بذلك.
واستبعد مصدر آسيوي أن يكون عدم السماح للمرأة بحضور المباريات، أحد أهم معوقات الاستضافة السعودية للبطولة، مرجعا مسألة السماح للمرأة بدخول الملاعب، إلى الاتحادات الأهلية الراغبة في الاستضافة.
من جانبه نفى نائب رئيس الاتحاد الآسيوي رئيس الاتحاد الإماراتي لكرة القدم يوسف السركال لـ»مكة» أن يكون الاتحاد القاري اختار الإمارات لاستضافة البطولة، وقال «الإمارات تقدمت بملفها إلا أن ذلك لا يعني فوزها بالاستضافة، فالملف سيمر عبر محطات من بينها المكتب التنفيذي لتقييمه في ظل وجود طلبات في الاستضافة من دول أخرى هي السعودية وإيران وتايلاند».