أعلن الملحق العسكري في السفارة التركية العقيد ركن رفقي كسر أن الفرقاطة التركية الحربية «بيوك اضا» والتي وصلت أمس الأول إلى ميناء جدة الإسلامي ستشارك في تمارين عسكرية ثنائية مع السعودية ودول الخليج العربي، مؤكدا أن بلاده تسعى إلى تعزيز التعاون مع دول الخليج في مجال مكافحة الإرهاب وحماية الناقلات النفطية من القرصنة.
وأوضح قائد الفرقاطة المقدم البحري علي تونا بيصال في مؤتمر صحفي على متن السفينة أن تركيا تعمل في تعاون مستمر مع السعودية في مجالات عدة، ومن أهمها المجال العسكري والبحري، إذ إن وصول الفرقاطة «بيوك اضا» إلى جدة يأتي ضمن اتفاقية تدريب عسكري ثنائي مع السعودية، ودول منطقة البحر الأحمر والخليج العربي.
وأفاد بأن المرحلة المقبلة للسفينة هي التوجه إلى ميناء الجبيل بعد شهر لإكمال التمرينات العسكرية، والترويج للصناعة التركية الجديدة في مجال السفن الحربية، لافتا إلى أنها ستجري تمرينات ثنائية أخرى مع كل من باكستان والكويت.
وأكد علي أن الحربية التركية تعمل مشاركة مع السعودية في مجال مكافحة الإرهاب، ومكافحة القرصنة لا سيما قبالة شواطئ الصومال، مبينا أن تركيا صنعت سفينتين من نوع « بيوك اضا» F511 وF512، وسيتم الانتهاء من صناعة السفينة الحربية الثالثة والتي تأخذ في صناعتها ثلاثة أعوام، وتخضع إلى متابعة مستمرة من فريق هندسي للصيانة.
وأضاف «لدينا القدرة على تصنيع وتجهيز سفن حربية للبيع تحت إدارة الجيش التركي، ومن خلال الجولة التي نجريها في المنطقة نريد الترويج لصناعتها، ولا نمانع من بيعها، والتمارين العسكرية ما بين الدول تهدف لتبادل المعرفة والخبرة العسكرية، وسيشمل التمرين حماية ناقلات النفط، وتوثيق العلاقات بين دول المنطقة».
وبين بيصال أن الفرقاطة تعمل أيضا على مقاومة الغواصات الحربية والضربات خلال الحروب.