شهد أمير منطقة الرياض تركي بن عبدالله البارحة الأولى حفل تخريج الدورة الـ72 من طلبة كلية الملك عبدالعزيز الحربية والدورة الـ41 للجامعيين، وذلك بمقر الكلية.
وبالمناسبة قال قائد كلية الملك عبدالعزيز الحربية اللواء الركن ظافر الشهري بالمناسبة «هذا الصرح الذي رسم في أعماقنا حدود هذا الوطن وعلمنا أننا حماة مقدسات الأمة، وأقسمنا فيه على بذل الأرواح رخيصة فداء لترابه الطاهر، هنا في مصنع الرجال تبنى همم قادة المستقبل، هنا تنطلق أعظم رسالة دفاع في الدنيا، دفاعا عن العقيدة الصافية ومقدسات الأمة، وثوابت الوطن الغالي».
وأضاف «تتردد مع مطلع كل فجر جديد كلمات الولاء لله ثم المليك والوطن في تجسيد حلم وطن إلى واقع، وتستحيل مطامع الأعداء إلى وهم، انطلاقا من رؤية وتوجيهات نائب خادم الحرمين الشريفين الأمير سلمان بن عبدالعزيز، الثاقبة التي تهدف إلى الوصول بقواتنا المسلحة إلى مصاف الجيوش العالمية المحترفة ابتدأت كلية الملك عبدالعزيز الحربية هذا العام بإجراء تحديث وتطوير شامل لكافة منظومتها التدريبية والتعليمية وفقا لخطط عملية مدروسة لتواكب الثورة التطويرية الهائلة لقواتنا المسلحة تدريبا وتسليحا، وروعي في هذا التغيير أن يكون وفقا للمعايير القياسية للأداء وأن يراعي تحديثات الحروب الحديثة وصعوباتها مع التركيز على تطورات الأحداث الإقليمية العسكرية والسياسية المتسارعة».
وفي ختام الحفل تسلم الأمير تركي بن عبدالله هدية تذكارية بالمناسبة، ثم التقطت صورة تذكارية مع الخريجين.