تثري جمعيات الثقافة والفنون الست عشرة المناطق التي تغطيها ثقافيا وفنيا وسياحيا، من خلال البرامج الفنية والثقافية، واستقطاب الشباب وصقل مواهبهم وإنتاج عديد من الأعمال وتنظيم الفعاليات.
وتزامنا مع الأوامر الملكية بدعم الأندية الأدبية بـ10 ملايين ريال لكل ناد، يناشد المسؤولون عن الجمعيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بدعمها، لمعرفتهم التامة باهتمامه بالثقافة والإبداع والفن، أسوة ببقية القطاعات الثقافية في الوطن.
وأكد مدير ثقافة وفنون أبها أحمد السروي على أهمية الوقوف على ملف ميزانية الجمعية الشائك، من أجل تغيير مفهوم الإعانة التي تحصل عليها سنويا إلى ميزانيات واضحة وصريحة، ترتبط مباشرة بوزير الثقافة والإعلام، لاستحداث حلول إجرائية واضحة تكفل لها الحضور المشرف، ويضيف »لا أعتقد أن الوزير سيكون راضيا أن تقدم الجمعيات الفن والثقافة بميزانية لا تتجاوز 50 ألف ريال«.

«إن فرحنا بهذه المكرمات السخية من الملك يجعلنا نطمع بالتفاتة مستحقة لفروع جمعيات الثقافة والفنون، والتي رغم احتواء أقل فرع فيها على لجان أنشطتها لا تقل عن خمسة مجالات، تحوي مواهب الشباب وتحفظ أوقاتهم وتحميهم من الانحراف الأخلاقي والفكري، وهي نشاطات غير نخبوية ولا تعارض بينها وبين نشاط الأندية الأدبية بل مكمل مهم وشبابي أكثر من الأندية ذاتها، لأنها تهتم بفنونهم التي تلقى رواجا كبيرا هذه الأيام مثل التصوير الضوئي وصناعة الأفلام، وهي فوق هذا كله تعاني ماليا منذ سنوات وبمبان مستأجرة ولا تخضع لأنظمة الدولة المالية.
كل هذه المبررات نقدمها بين يدي الوالد الحاني كي يكرم فروع الجمعيات بدعم عشرة ملايين ريال لكل فرع من فروعها، تساعدها على النهوض بالحركة الفنية».
عبدالله الحمد - مدير جمعية الثقافة والفنون بالقصيم

«ما تقدمه جمعيات الثقافة والفنون من برامج في حدود إمكاناتها الضئيلة يوفر بيئة حاضنة للفن باعتباره القيمة الإنسانية الجمالية، والتي نراهن عليها أمام الآخر كأحد القيم المجتمعية، وهذا يحتاج إلى جهد كبير ورؤية واضحة، إضافة للدعم المادي الذي ما زال التفاؤل يحدونا جميعا في مكرمة مليكنا، وهنا نداء من الفنانين والفنانات كافة لصاحب القلب الكبير الملك سلمان بن عبدالعزيز بأن يدعم جمعيات الثقافة والفنون وأن يساويها بالأندية الأدبية، من خلال مكرمته».
أحمد السروي - مدير جمعية الثقافة والفنون بأبها

«لجان جمعية الثقافة والفنون كثيرة وبرامجها تفاعلية وذات اتصال مباشر مع المجتمع، فالمسرح والفنون التشكيلية والفنون والموروث الشعبي تحاكي ميول المجتمع السعودي كافة بمختلف توجهاته، وكل ذلك بميزانيات ضعيفة أو معدومة.
فهل سيكون لها حظ من اهتمام القيادة الحكيمة لتشملها مكرمة الأندية الأدبية والرياضية، ويحظى كل فرع منها بمكرمة مماثلة، فقد ظلت طوال عقود هي الرافد الوحيد للثقافة والفنون في وطننا، والممثلة الوحيدة في المهرجانات الفنية والمسرحية، وفي كل المشاركات تضع لها بصمة ذات إبداع، بالإضافة لأن الجمعيات هي الحاضن الأول والوحيد للمواهب الشابة التي تزخر بها بلدنا».
فهد الأسمر - مقرر لجنة الفنون المسرحية بجمعية المدينة