أكد أمين عام منتدى الفرص الاستثمارية للتعدين بالمدينة المنورة، علي عواري، أن أبرز المعوقات أمام الاستثمارات التعدينية تتمثل في حاجتها إلى إنفاق مالي كبير قبل مرحلتي الكشف عن المعدن وإنتاجه.
وحول اختتام المنتدى جلساته بدون إعلان أي من الشركات المشاركة عن استثمار لها في المنطقة، كما لم تصدرعنه توصيات، أوضح أن السبب يعود إلى أن طبيعة المنتدى تعريفية، وأضاف: تحاول غرفة المدينة أن توفق بين المستثمرين وأصحاب الفرص من خلال السعي لحصر الفرص المتاحة وعرضها على المستثمرين داخل وخارج المنطقة.
وأضاف الأمين العام أن غرفة المدينة حريصة بأن ينظم منتدى الفرصة الاستثماري بشكل سنوي، لفتح باب الاستثمار في التعدين بالمنطقة بشكل أوسع، منوها بأن استثمار الشركات الكبرى في المنطقة ينشئ ويساعد الشركات الصغيرة والمتوسطة.
وكشف عواري أن الغرفة تسعى لإقامة منتدى سياحي خلال الفترة المقبلة، وذلك لإكمال مسيرة المنتديات السابقة التي تطرح فرصا استثمارية بمنطقة المدينة المنورة.
من جهته أوضح رئيس الغرفة التجارية بالمدينة الدكتور محمد الخطراوي “أن منهجية المنتدى ارتكزت على عدة محاور، أبرزها مراجعة ملامح مناخ وإمكانات وتحديات الاستثمار في صناعات التعدين، واستعراض التطورات التقنية الحديثة، إضافة إلى طرح مجموعة من فرص الاستثمار الواعدة في مجال التعدين وتحويل المعادن”.
وحول الناتج المحلي لاقتصاد منطقة المدينة المنورة في الوقت الحالي بين الخطراوي أنه يعتمد في الوقت الراهن على ناتج القطاع الصناعي الذي يحتل الصدارة بين القطاعات المكونة لاقتصاد المنطقة بنسبة 35 %، يليه قطاع العقار والخدمات المالية بنسبة 10 %، ثم قطاع التجارة بنسبة 8 % ، بينما لا يشكل قطاع الزراعة أكثر من 3 % من الناتج المحلي الإجمالي لاقتصاد المنطقة.
الإنفاق قبل الإنتاج أبرز معوقات الاستثمارات التعدينية
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
