أدى انفجار أنبوب مياه قبالة مستشفى النور بمكة المكرمة عصر أمس، إلى هبوط في طبقات الاسفلت وحدوث حفرة عميقة وتلفيات بالشارع الرئيس على الطريق الدائري الثالث، وتدفق كميات كبيرة من المياه، ما تسبب في توقف حركة السير واستنفار الجهات الأمنية.
وقدر مستشار الشركة الوطنية للمياه بمكة المكرمة المهندس محيي الدين، كمية المياه المهدرة بما يتجاوز 200 متر مكعب، مشيرا إلى أن خطوط المياه التي تعرضت للكسر مضى عليها أكثر من ثلاثين عاما، وهو ما عزا إليه عدم قدرتها على الصمود أمام تدفق المياه التي تغذي المنطقة.
وأوضح محيي الدين خلال حديثه لـ«مكة» أن هناك مشاريع يجري العمل عليها، تتمثل في إنشاء شبكات مياه جديدة واستبدال بعض مضخات وأنابيب الشبكات القديمة بأخرى جديدة، محملا في ذات الصدد تبعات الخسائر الناجمة عن انفجار الأنبوب للشركة المقاولة المعنية بالموقع.
وكانت فرق من الدفاع المدني والمرور وأمانة العاصمة المقدسة ومندوب عن هيئة الرقابة والتحقيق إضافة إلى شركة المياه الوطنية، هرعت إلى الموقع عصر أمس إثر تلقيها بلاغا عن كسر بأحد أنابيب توزيع المياه المحاذية للشارع العام بحي العزيزية أدى إلى غمرالشارع بالمياه، وتسبب بانهيار في طبقات الاسفلت، وأحدث حفرة عميقة قطرها 6 أمتار وعمقها متر ونصف المتر تقريبا.
ولم يستطع قائد إحدى المركبات المارة بالشارع تفادي الحفرة، إذ هوت سيارته داخلها، غير أن رجال الدفاع المدني تمكنوا من إنقاذه وانتشال سيارته، وهي من نوع جيب تويوتا، من داخل الحفرة وقد غمرتها المياه.
ورصدت «مكة» أثناء وجودها بالموقع إجماع عناصر الدفاع المدني والمرور والأمانة على تحميل تبعات الخسائر لشركة المياه الوطنية.