تمكنت حملة «ومن أعضائي حياة» من الحصول على موافقة أكثر من 1400 فرد على التبرع بالأعضاء خلال الأيام الماضية.
وأوضحت رئيسة الحملة الدكتورة هيفاء القثامي لـ»مكة» أمس أن النساء كن أكثر إقبالا من الرجال على التبرع بالأعضاء.
وكان نصيب محافظة جدة أكثر من 1000 متبرع وبلغ عدد المتبرعين بمنطقة عسير 400 فرد، فيما لم يتم إلى الآن إحصاء المتبرعين في مدينة مكة المكرمة ومحافظة الطائف، مؤكدة على أن الهدف من الحملة ليس دفعنا الناس للتبرع بقدر تأصيل ثقافة التبرع بالأعضاء في هذا الجيل وبين أفراد المجتمع بصفة عامة من خلال إقامة هذه التظاهرة التوعوية سنويا لتتزامن مع اليوم العالمي للتبرع بالأعضاء في كل من جامعة الملك عبدالعزيز بمحافظة جدة وجامعة أم القرى بمكة المكرمة وجامعة الملك خالد بمنطقة عسير وجامعة الطائف بمحافظة الطائف تحت مظلة ودعم المركز السعودي لزراعة الأعضاء، مما يضمن لنا الاستمرارية لتحقيق الأهداف التي نسعى لها.
وأشارت القثامي خلال افتتاحها لفعاليات الحملة أمس الأول بمول قلب الطائف بمشاركة طلاب وطالبات كلية الطب بجامعة الطائف إلى أن الحملة سجلت أصغر متبرع بالحملة، رغم أننا لم نكن نعتمد تسجيل تلك الفئة من صغار السن بسبب عدم قدرتهم على اتخاذ القرار، لكن ابنتي ذات الـ10 أعوام سجلت نفسها ضمن المتبرعين.
وأضافت أن الفكرة نشأت نتيجة التعامل مع حالات كثيرة في حاجة لنقل الأعضاء وخلال عملي في قسم العناية المركزة التي رأيت خلالها المرضى يعانون هم وأسرهم، إضافة إلى رؤيتي المرضى المتوفين دماغيا لا تتم توعية أسرهم ليتخذوا القرار بالموافقة على تبرعهم بأعضاء ذويهم المرضى، مما دفعنا للتقدم بالفكرة التي وجدت دعم جامعة الملك عبدالعزيز، لأنني رأيت أن من واجبي كطبيبة أن نقوم بتوعية المجتمع.
واضافت أن الصعوبات التي واجهتنا بالحملة من خلال مقابلة الجمهور كانت أن كثيرا منهم كان لا يعلم حقيقة جواز التبرع بالأعضاء من عدمه، وهذا مبرر قوي لنا لمواصلة العمل وتوعية المجتمع بأهمية التبرع وإيضاح حجم المشكلة الفعلية التي يعانيها مرضى الفشل العضوي وأسرهم، والتي للأسف تزداد أعدادهم على قوائم الانتظار بشكل يومي، فحسب إحصائية المركز السعودي لزراعة الأعضاء لعام 2013 أن عدد المرضى الذين يحتاجون لزراعة كلى بلغ 16 ألف مريض، مضيفة أن التبرع يأتي على قسمين، الأول يشمل الأحياء من التبرع بجزء من الكبد أو إحدى الكليتين، والثاني التبرع بعد الوفاة بالكبد أو القلب أو الرئتين أو الكليتين أو البنكرياس أو الأنسجة من القرنية والجلد والعظام.
واختتمت حديثها «لمكة» بالقول إن على المجتمع أن يعي رسالة الحملة القائمة على التوعية والتثقيف للمجتمع بماهية التبرع وأهميته وشرعيته، ونحن بذلك نصل لشريحة بسيطة، مشددة على أن الإعلام يعتبر شريكا رئيسيا في نقل وتوضيح رسالتنا للشريحة الأكبر من المجتمع بكافة المناطق بالمملكة.
موافقة 1400 فرد على التبرع بالأعضاء
3 دقائق للقراءة

حجم الخط
