سلم سفير خادم الحرمين الشريفين لدى لبنان علي عواض عسيري في مقر السفارة ببيروت ألف عائلة سورية قيمة إيجار مساكنهم عن أشهر مقبلة، ضمن البرنامج الذي تنفذه الحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا بحضور رئيسة مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لدى لبنان نينات كيلي.
وأوضح عسيري في كلمة أن «المشروعات التي ستنفذها الحملة الوطنية خلال المرحلة المقبلة تشمل تمديد مشروع استئجار مساكن ألف عائلة سورية لستة أشهر مقبلة، بالإضافة إلى الاستمرار في توزيع الحصص الغذائية للعائلات النازحة إلى جانب مشروع حليب الأطفال وذلك بالتعاون مع المنظمات الدولية للأطفال.
وقال «إنه سيتم توزيع 150 طنا من التمور على النازحين خلال الأسابيع المقبلة تزامنا مع اقتراب رمضان المبارك إلى جانب استمرار معالجة الجرحى والمصابين في المستشفيات اللبنانية وتقديم العلاج اللازم لهم».
وعد عسيري هذه المساعدات شاهدا على وقوف المملكة إلى جانب الشعب السوري، مؤكدا أن هذه المساعدات تأتي لمواكبة الأعمال الإغاثية والمساعدات التي تقدمها الحملة من أجل تخفيف معاناة النازحين السوريين ومساعدة الدولة اللبنانية ما أمكن في تحمل هذا العبء الاجتماعي في هذه الظروف الصعبة.
وبين أن «الحملة الوطنية أسهمت طوال الفترة الماضية بتقديم المساعدات في المجالات الغذائية والطبية والإيوائية كافة وهي تستمر اليوم بهذه الأعمال مع إعطاء اهتمام استثنائي بالطفل السوري وذلك بالتعاون مع المنظمات الدولية المهتمة بهذا الشأن».
من جهتها نوهت ممثلة مفوضية اللاجئين في لبنان بالجهود الكبيرة التي تبذلها المملكة لخدمة النازحين السوريين في لبنان.
وأكدت كيلي أن المفوضية واجهت مشكلة كبيرة في إسكان النازحين وأن الدعم السعودي كان ولا يزال هو الأقوى والأنشط في هذا المجال.
وأوضحت أن أكثر من 82% من النازحين يحصلون على المساعدة السكنية و75% من هذه العائلات يسكنون شققا سكنية وبعضهم يعيشون مع عائلات أخرى في نفس الشقق، لافتة إلى أن أكثر من 43% منهم يعيشون في مناطق أو أماكن غير آمنة وليس لديهم مياه صالحة للشرب.
1000 عائلة نازحة بلبنان تتسلم إيجارات مساكنها من الحملة السعودية
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
