على مرمى حجر من أحد أشهر مزارات الحجاج والمعتمرين في مكة المكرمة (مسجد الحديبية)، حيث تم في موقعه صلح النبي مع كفار قريش على بعد 20 كم من طريق مكة المكرمة -جدة القديم، وعلى الرغم من قرارات الإزالة والمنع الرسمي، لا تزال بضع حظائر للإبل تضم قطعانا من النياق وصغارها تقدم ألبانها بطريقة بدائية للراغبين من الزوار والمعتمرين.