قال مدير عام تنفيذ المشروعات بالمشاعر المقدسة، المتحدث الإعلامي بالإدارة المركزية للمشروعات التطويرية، المهندس سعود الذكري، إن إدارته جاهزة لتقديم العون والتجربة في نهائيات كأس العالم في البرازيل متى ما طلب منها ذلك.
وأشار إلى استناده في ذلك على ما وصفه بالكم الكبير وتراكم الخبرات عبر عقود من الزمن في التدافع مع الأعداد المليونية التي تفد إلى العاصمة المقدسة كل عام.
وعلى ضوء ذلك، أفاد المدير التنفيذي لمشاريع المشاعر المقدسة، أن الهاجس الأكبر للجمرات هو مسألة التفويج، التي تشهد ورش عمل مستمرة، مؤكدا أنه منذ نهاية الموسم السابق، تم البدء في طرق لتدعيم مسارات التفويج.
وعن بدء العد التنازلي لكأس العالم خلال أيام، قال الذكري إننا مستعدون للمساهمة في توجيه المسارات المتدفقة وتفتيت الكتل البشرية، وزاد بالقول «المسألة مليونية في المشاعر، بينما في كؤوس العالم الأمر لا يتعدى جماهيرية 100 ألف مشجع».
وحول أهم الفروقات التي تكتنف المشهد، أفضى الذكري بالقول «بعض المباريات لا تتجاوز 50 ألف متفرج، وتجند على إثرها مدن بكاملها، وتفرض عليها خطط أمنية قاسية، وتنسيق على أعلى المستويات، ونحن نجحنا في هذا الصدد بتوفيق الله عز وجل».
مدير مشروعات المشاعر: مستعدون لتفويج كأس العالم
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
