استفزاز المسلمين «نحن نعيش هذه الأيام ذكرى مولد الرسول صلى الله عليه وسلم، ولعلنا في مثل هذه المناسبة نستنكر الرسالة التي وجهتها وزارة الخارجية الإسرائيلية تدعي فيها أن المسجد القبلي هو الأقصى فقط وهو خاص بالمسلمين وما سوى ذلك يقع ضمن ما يطلقون عليه بهتانا جبل البيت، إن في هذه الرسالة تحديا وتبجحا واستفزازا للمسلمين وتزويرا للحقائق، ولذلك نحن نؤكد أن المسجد الأقصى المبارك هو ما دار عليه السور، بما في ذلك المسجد القبلي ومسجد الصخرة المشرفة والمصلى المرواني والأقصى القديم واللواوين والأروقة والمصاطب والآبار والبوابات والأسوار الخارجية وحائط البراق»عكرمة صبري - رئيس الهيئة الإسلامية العليا وخطيب المسجد الأقصىرحمة الرسول«وهب الله الرسول محمدا صلى الله عليه وسلم قلبا رحيما يرق للضعيف ويحنو على المسلمين ويعطف على الخلق أجمعين، شملت رحمته الصغير والكبير، المؤمن والكافر، القريب والبعيد.
كان رحيما بالمرأة يوصي بالرحمة بها.
رحيما بالأطفال.
شملت رحمته الجاهل فكان يعلمه برفق، ولا يعنفه على تقصيره.
رأف بالحيوان ونادى بالعطف عليه.
النبي علمنا الوسطية حتى في خلق كالرحمة، فهو رحيم من دون ضعف، متواضع من دون ذل، محارب لا يغدر وسياسي لا يكذب».
محمد الأمير - جامع الأزهر احترام الرأي الآخر«لا مكان في المجتمع المسلم لتعصب ذميم، فإن التعصب يهدم ولا يبني، ويفرق ولا يجمع، ولهذا تبرأ الرسول من كل متعصب، قال عليه السلام: «ليس منا من دعا إلى عصبية، وليس منا من قاتل على عصبية، وليس منا من مات على عصبية»، إن اختلاف وجهات النظر يجب ألا يتخطى الحدود ويتجاوز القيود، بل يجب أن يبقى في حدود القول المعروف» مسلم السهلي - إمام وخطيب جامع السلطان قابوس