تمثل مهنة التسويق واحدة من أكثر متطلبات سوق العمل، ولكن في المقابل تتعرض بعض العاملات في مجال التسويق لتجاوزات تنفرهن من هذه المهنة، والتحرش في مقدمة هذه التجاوزات، في حين يرى البعض أن مهنة التسويق بالنسبة للمرأة مهنة مريحة وآمنة.
وقالت مسؤولة تطوير الأعمال في برنامج طاقات عبير القرني :»غالبا ما تفضل الفتيات التوظيف في مجال التسويق إذ إن الرواتب تكون جيدة إضافة للعمولات، ونحرص على أن تكون الشركة لها سيارة خاصة لتنقلات الفتاة، وأن يكون لها حراس أمن.
فيما قالت مديرة العلاقات العامة والاتصالات في أحد الفنادق جوانا بغجاتي إن مهنة التسويق تحتاج لفتاة ذات شخصية قوية حتى لا يتعرض لها شخص بما لا يرضيها، ولا بد أن تكون قادرة على اختيار الشركة المناسبة التي تعمل بها.
بدورها أوضحت «خ.
ع» وهي تعمل في مجال التسويق قائلة: «أحيانا نجد مضايقات من قبل الأشخاص العاملين معنا أوالعملاء ولكننا نحاول دائما بأن نوقفهم عند حدودهم، بأن نشتكيهم لإدارة المكان أونخبر الهيئة عنهم وقد حصل وأن طرد هؤلاء الأشخاص لخارج مواقعهم، إضافة إلى ذلك غالبا ما تترك الفتيات العاملات مهنة التسويق؛ بداعي أن العمل لا يناسبهن».
وأشارت مديرة فرع في أحد البنوك نداء المكران إلى أن المسوقات في البنك الذي تعمل به لهن الأولوية في التوظيف عن غيرهن من المتقدمات وقد يتحولن لموظفات رسميات، مضيفة:» إلا أن عادة ما تشعر المسوقات بالملل ولا تتجاوز فترة عملهن الشهرين فهن يتخذن التسويق كمهنة موقتة أوكخبرة».
إلى ذلك، قال، المدير العام لإحدى المؤسسات عنان راوه:» تأتي إلينا فتيات يظهر أنهن جادات راغبات في العمل بمجال التسويق للمؤسسة، وحين نبدأ في تنفيذ الخطة لهن يعتذرن عن العمل لرفض الأهل المتخوفين من امتهان بناتهم لهذه المهنة».
تجاوزات تنفر باحثات عن عمل في مهنة التسويق
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
