كتب الفنان والكاتب المميز حسن عسيري مقالة عنونَها بـ»عبدالله الربيعة.. شكرا»، وفيها تطرق للإنجازات التي تقدمت بها وزارة الصحة السعودية في عهد وزيرها السابق، بالإضافة إلى نعته لمجتمعه بأن ذاكرتهم صغيرة جداً كذاكرة السمك.
أيضاً أسهب في مقالته وتطرق إلي (نظام الإحالة الطبية) في وزارة الصحة إذا لم يتوفر سرير للمرضى.
ولأنه من الطبقة المخملية يحق له ما لا يحق لغيره، فهو يتعالج في أرقى المستشفيات وإن اضطر إلى مراجعة مستشفى حكومي لن ينتظر على كراسي الانتظار، لأن نافذة كبار الشخصيات بخدمتهم وراحتهم، بالإضافة إلي ذلك أن نظام الإحالة الطبية المتوفرة ونظام الطوارئ لإسعاف المصابين وعلاجهم على حساب وزارة الصحة كان من الملفات التي ناقشها الدكتور غازي القصيبي «رحمه الله» أثناء توليه مقاليد الوزارة، بمعنى أدق أن الوزير السابق عبدالله الربيعة لم يكن إلا موقعاً نهائياً في هذه الملفات المستوفاة. لكل وزير بصمته الخاصة وإنجازه الخاص، وأتمنى من فناني المفضل زيارة إحدى المدن الطبية التي تحدث عنها في مقالته لكي يغير رأيه تجاه القتال الذي تم بانتصار الربيعة.
لكل وزير بصمته الخاصة وإنجازه الخاص
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
