الموسم الماضي كان عبارة عن ضجيج بالأحداث ابتداءً من هاشتاق «متصدر لا تكلمني» ثم تعاقب بعده كثير من الأحداث منها فوز النصر ببطولة كأس ولي العهد ثم فوز النصر ببطولة الدوري الذي كان المفاجأة الأكبر، أضف إلى ذلك ما حدث في إدارة الاتحاد من شد وجذب وحكاية الشيك المفتوح ثم افتتاح ملعب الجوهرة.
كل هذه الأحداث كانت في كفة وخبر إقالة سامي الجابر في كفة أخرى، بل هذا الحدث كشف لنا أن شعبية لاعب قد تكون تفوق شعبية ناد بطل للدوري.
خبر إقالة الكوتش سابقًا سامي الجابر أشغل الشارع الرياضي بمختلف ألوانه والأزرق بصفة خاصة، وانقسم الجمهور والإعلام الهلالي إلى نصفين، منهم من يؤيد بقاء سامي وهذه النسبة الأكبر، ومنهم من يعارض وهي النسبة الأقل.
قلت سابقًا في مقال لي إن قدر سامي قد يكون حظه سيئا لأنه قاد فريقا لا يرضى إلا بالمركز الأول والذهب.
سجل سامي في أول سنة تدريبه لم يكن سيئا فهو حقق أرقاما لم يحققها مدرب عالمي حضر الموسم الماضي لتدريب ناد كبير وهو الأهلي مع أن إدارة الأخير كانت ترغب في بقائه.
إدارة الهلال ممثلة في رئيسها وهيئة أعضاء الشرف رأت مصلحة النادي في رحيل سامي وكما يقال «أهل مكة أدرى بشعابها».
جماهير الهلال علقت آمالها مع سامي في عودة الهلال في آسيا وتجديد العهد مع هذه البطولة التي غابت عنهم من عام ٢٠٠١ ولكم أن تتخيلوا أن الهلال يخرج من هذه البطولة، هل سيكون الثمن في نظر الجماهير هو إقالة الإدارة؟. «إنا من المنتظرين».
وفي الختام: انتهت حكاية سامي مع الهلال ورسالتي البسيطة لجمهور الهلال:حب الهلال أبقى من حب أي مدرب.