حذر رئيس الحكومة اللبنانية تمام سلام من إن خسائر لبنان بسبب تداعيات الأزمة السورية عليه بلغت منذ 2012 نحو 7.5 مليارات دولار، مشيرا إلى أن هذه الأزمة تهدد البنيان الوطني لبلاده، وهي ستدفع قبل منتصف 2015، بأكثر من ثلث اللبنانيين إلى ما دون مستويات الفقر.
وقال بعد اجتماعه مع رئيس البنك الدولي جيم يونج كيم في السراي الحكومي في بيروت أمس أن زيارة المسؤول الدولي للبنان تتزامن مع ما تواجهه حكومته من ظروف داخلية وإقليمية »انعكست على أوضاعنا الاقتصادية وشؤوننا الحياتية، فضلا عن بنيتنا التحتية ومرافقنا الحيوية«.
وقال »للأسف، لقد حدث ما توقعناه، وقد بتنا اليوم نعيش مع عدد من النازحين السوريين يفوق ربع عدد سكان البلاد« معتبرا أن هذا »يشكل خطرا حقيقيا على البنيان الوطني«.
وأكد أن لبنان غير قادر على تحمل هذا العبء وحده «وهو غير قادر على تلبية الاحتياجات المتزايدة يوميا، في مجالات الصحة والتربية والكهرباء والمياه والبنى التحتية والخدمات العامة والأمن«.