لمناقشة المستجدات واتخاذ كافة الإجراءات لتحسين الإجراءات الأمنية في البلاد، دعا مجلس وزراء الحكومة الليبية الموقتة أمس خلال اجتماعه الاستثنائي الثالث برئاسة الدكتور عبدالله الثني إلى عقد اجتماع أمني عاجل يضم كلا من رئاسة مجلس الوزراء ووزارة الدفاع ووزارة الداخلية ولجنة الدفاع في مجلس النواب ورئاسة الأركان العامة للجيش الليبي.
وتناول المجتمعون آخر التطورات على الصعيد المحلي، مبينين خطورة الوضع وضرورة العمل على تحسين الإجراءات الأمنية للتصدي لمثل هذه الهجمات في المستقبل.
وذكر مسؤولون أمس الأول الخميس أن صاروخا أصاب صهريج تخزين في ميناء السدر النفطي بشرق ليبيا وسط اشتباكات بين الحكومة وفصائل مسلحة للسيطرة على أكبر ميناء للتصدير في البلاد، كما أشارت أنباء إلى أن اشتباكات جرت أيضا في سرت إلى الغرب من السدر وقال سكان إن ما يصل إلى 19 شخصا قتلوا فيها.
ولم يتوفر على الفور مزيدا من التفاصيل.
بدوره بين مسؤول في جهاز أمني متحالف مع الحكومة أن اشتباكات عنيفة وقعت في بن جواد غرب السدر، وأن بعض القوات المنافسة تتمركز فيها، متهما معارضين بإطلاق النار على الميناء من زوارق حاولت الرسو في السدر، لكن إسماعيل الشكري وهو متحدث باسم قوة منافسة نفى ذلك قائلا: إن الطائرات الحربية التابعة للطرف الآخر قصفت الميناء، مفيدا بأن قواته تتقدم من جميع الاتجاهات صوب ميناء السدر.

  • “القتال أدى إلى تراجع إنتاج ليبيا من النفط الخام إلى 352 ألف برميل يوميا وحقول البريقة والسرير ومسلة والحقول البحرية هي فقط التي لا تزال تنتج الخام، وكان السدر وراس لانوف قادرين على تصدير نحو 300 ألف برميل”.

متحدث باسم المؤسسة الوطنية للنفط