تشهد أسواق بيع التمور في الأحساء إقبالا كبيرا من المتسوقين الراغبين في اقتناء ما تبقى منها استعدادا لرمضان، وذلك لتأخر طرح بواكير الرطب التي لن تكون متوفرة بشكل كاف مع بداية رمضان.
وأوضح شيخ سوق التمور في الأحساء عبدالحميد الحليبي أن ما ضاعف المبيعات هو تأخر طرح البواكير في المحافظة، حيث تنضج مع بداية الشهر المقبل الذي ترتفع فيه الأسعار بسبب تزامنه مع رمضان، حيث لا تغيب التمور عن موائد الإفطار في مختلف أنحاء العالم، ومعظم محصول التمور الأحسائية تم تصريفه في الداخل والخارج نظرا لجودته، إضافة إلى البيع الكبير الذي حصل في مهرجان التمور الأخير.
وقال محمد الشويش إن كميات كبيرة من التمور تشترى لتوزع صدقات على الفقراء، وبعضهم يحملها هدايا للأقارب والأصدقاء، وفي الغالب ترتفع أسعار التمور في نهاية الموسم لمحدودية كمياتها، ولكن لا مناص من شرائها، فجميع المساجد تفطر على التمر والماء واللبن.
وتوقع مستثمرون في سوق الرطب أن تشهد الأسعار ارتفاعا ملحوظا مع بداية رمضان ثم تنخفض تدريجيا مع نهاية عيد الفطر، وسيعتمد السوق في بداية الاستهلاك على بواكير الرطب التي تستورد من عمان، باعتبار أنها تطرح رطبها قبل السعودية.
وتنتج أكثر من 3 ملايين نخلة في واحة الأحساء خلال نهاية يونيو الحالي وبداية يوليو المقبل بواكير الرطب من الغر، والطيار، والمجناز، والشيشي، وغيرها تباعا، ويفضل المزارعون بيع الرطب على التمور نظرا لارتفاع الأسعار.