ليتيسيا حفيدة سائق الأجرة ملكة إسبانيا الجديدة
ليتيسيا ملكة إسبانيا الجديدة من عامة الشعب، حفيدة سائق سيارة أجرة عملت صحفية تلفزيونية، لكنها عرفت منذ زواجها بالأمير فيليبي في 2004 كيف ترسخ أسلوبها المعاصر بكل إقدام وتحمل مسحة سحر إلى الأسرة الملكية الإسبانية
ليتيسيا ملكة إسبانيا الجديدة من عامة الشعب، حفيدة سائق سيارة أجرة عملت صحفية تلفزيونية، لكنها عرفت منذ زواجها بالأمير فيليبي في 2004 كيف ترسخ أسلوبها المعاصر بكل إقدام وتحمل مسحة سحر إلى الأسرة الملكية الإسبانية
الثلاثاء - 03 يونيو 2014
Tue - 03 Jun 2014
ليتيسيا ملكة إسبانيا الجديدة من عامة الشعب، حفيدة سائق سيارة أجرة عملت صحفية تلفزيونية، لكنها عرفت منذ زواجها بالأمير فيليبي في 2004 كيف ترسخ أسلوبها المعاصر بكل إقدام وتحمل مسحة سحر إلى الأسرة الملكية الإسبانية.
فقد أضفى وصول ليتيسيا اورتيس روكاسولانو الجميلة والنشيطة والعفوية والمولودة في 15 سبتمبر 1972 في أوفيدو بمنطقة أستورياس، تجديدا لصورة العائلة الملكية.
«فدونيا ليتيسيا فتحت ذهن دون فيليبي» على ما قال أحد أفراد أسرتها لكاتب السير الذاتية البريطاني اندرو مورتن.
ولدت الملكة الجديدة الشابة وسط عائلة من الطبقة الوسطى لأم ممرضة نقابية وأب صحفي، وكانت قد خرجت من طلاق عندما التقاها فيليبي وريث العرش وأمير أستورياس في 2002.وبدأت علاقتهما العاطفية في ربيع 2003.لكنها بقيت محاطة بالسرية حتى الإعلان الرسمي عن خطوبتهما بعد بضعة أشهر تحديدا في نوفمبر.وهي من قالت ذات يوم لفيليبي «اسمح لي أن أنهي (كلامي)»، قاطعة عليه الكلام فيما كانت ترد على أسئلة صحفيين بعد طلبها للزواج.وتلك اللهجة أثارت حينها الدهشة.أما العبارات الأكثر ترددا على لسان زملائها السابقين لوصفها فهي «ذكية، ومثقفة، وطموحة، ومهذبة وسيدة صاحبة أعصاب فولاذية».
إلا أن ليتيسيا ملزمة بالتخلي تدريجيا عن طبعها أقله في ظهورها العلني لتضطلع بالدور المنوط بها كزوجة متحفظة وحريصة على وريث العرش الإسباني.
وهي تعتني بمظهرها كثيرا حتى ظهورها بمنتهى النحافة لا سيما أنها موضع اهتمام كبير من قبل الصحافة المختصة بالمشاهير.
وفي 2008 خضعت لعملية جراحية لأنفها بغية تسوية مشكلة تنفسية بحسب الديوان الملكي.
والشابة صاحبة الشعر الأشقر الأملس والابتسامة العريضة التي تمشي برشاقة بكعبها العالي، ملمة بآخر صيحات الموضة وبقيت وفية لمصممي الأزياء الإسبان مرتدية تصاميمهم الأنثوية الأنيقة من تايورات وأثواب سهرة.
وخلال سنواتها الأولى كأميرة لاقت ليتيسيا صعوبة في كسب عطف الإسبان الذين يأخذون عليها جفافها وبرودتها.
والبعض لا يستسيغون بسهولة أن تحظى شابة من «عامة الشعب» بقلب الأمير.
لكن منعطفا كبيرا حدث في حياتها بعد انتحار أختها اريكا في سن الـ 31 في فبراير 2007.فلدى خروجها من قداس الجنازة كانت ليتيسيا حاملا والدموع تنهمر من عينيها وبقيت متمسكة بقوة بذراع فيليبي.
وهمست بصوت مرتجف للصحفيين «شكرا لكل الأشخاص الذين حزنوا لموت شقيقتي الصغرى».وقد تأثر الإسبان بالمشهد وأصبحت الأميرة أكثر قبولا.
ومع مر السنين، أصبحت أكثر ظهورا في المناسبات الرسمية متحفظة دائما إلى جانب زوجها الذي يترسخ دوره يوما بعد يوم.
وولدت ثمرة زواجها من فيليبي فتاتين شقراوين ليونور في أكتوبر 2005 وصوفيا في أبريل 2007 وتعيش العائلة بعيدا عن الضوضاء في منزل بحديقة قصر ثارثويلا.
وقبل خطوبتها مع فيليبي كان وجه ليتيسيا معروفا لدى الإسبان لأنها كانت تقدم منذ سبتمبر 2003 النشرة الإخبارية على شاشة المحطة الأولى العامة «تي في اي».
وعملت ليتيسيا التي تحمل دبلوما في الإعلام من جامعة كومبلوتنسي في مدريد، مقدمة ومحققة صحفية لشبكة «سي ان ان» الإخبارية المتواصلة قبل أن تدخل في العام 2000 إلى محطة «تي في اي» بعد أن بدأت مهنتها في الصحافة المكتوبة.
وتزوجت زواجا مدنيا دام سنة من 1999 إلى 2000 من الفونسو جيريرو أحد أساتذتها الذي كانت تساكنه منذ نحو عشر سنوات.
وذلك الزواج المدني لم يكن يمثل في نظر الكنيسة عائقا أمام زواجها من فيليبي.ولليتسيا أيضا شقيقة اسمها تيلما.
الأكثر قراءة
واقع ومستقبل صناعة الإعلان 2026: قراءة تحليلية
زيارة الرسول عليه أفضل السلام وهامشية عبادة النساء
المدن الهجينة
إيران مختبر استجلاء القطب العالمي الجديد
قبل أن يصبح الشق أوسع من الرقع.. وتبقى العلاقات السعودية المصرية فوق الغوغائيات النخبوية والشعبوية
محمد نقيب العطاس... الفيلسوف الذي أعاد ترتيب معنى المعرفة