أكد لاعب نادي الشباب السابق رمزي العصيمي أن عودة الأمير خالد بن سعد إلى كرسي رئاسة الليث أمر طبيعي، إذ كان في الأصل قريبا جدا من النادي وقضاياه ولم يحجبه ابتعاده عن الكرسي من الوقوف على ما يدور في أروقة النادي، واصفا إياه برجل جميع المراحل، مفيدا أنه قادر على تحمل أعباء النادي والفريق الأول في الفترة المقبلة، والوصول به إلى طموحات مشجعي وعاشقي شيخ الأندية، كما فعل معه من قبل، إذ استطاع خلال رئاساته السابقة أن يتوجه ببطولات محلية وخارجية.
1- كنت اسما بارزا في فترات سابقة لخالد بن سعد، كيف كان تعامله معك؟

تعرفت عليه حينما كان نائبا لفهد بن ناصر رئيس مجلس الإدارة وكانت علاقتي به مميزة، إذ عاصرت فترة صعود الفريق من الأولى إلى الممتاز، ولعب خالد في ذلك دورا كبيرا وكان يعاملنا كأبناء وليس تعامل رئيس ومرؤوسين، وكانت تلك العلاقة سرا من أسرار توهج الفريق في تلك الفترة التي استحوذ فيها على كثير من الألقاب المحلية والخارجية.

2- كيف ترى عودته مجددا لرئاسة الشباب؟

الكرسي ليس غريبا عليه فتاريخه يشهد أنه قاد النادي في ظروف أصعب بكثير من الحالية، ورغم ذلك حقق معه إنجازات باهرة، وعلى كل حال لا أرى أي عوائق في طريقه لإنه رجل ناجح وبإذن الله سيواصل مسيرته الناجحة.

3- لكن كيف سيتعامل مع المتغيرات الجديدة بالنادي؟

كما قلت الناجح بإمكانه مواصلة نجاحه في كل الأزمنة، وخالد لم يقبل بهذا التكليف والتحدي إلا وقد حسب حساباته الخاصة، وهو خبير جدا بمثل هذه المعطيات ويعرف جيدا كيف يسير أمور النادي وهذا شيئ ليس غريبا عليه.

4- هل باستطاعتك تقييم شخصيته الإدارية؟

في الحقيقة هو من الشخصيات الإدارية التي يجب أن يقتدى بها، ولا ننسى أنه كان من ضمن أعضاء الاتحاد السعودي في عهد الأمير فيصل بن فهد (رحمه الله)، ولديه كثير من الأفكار التي ستساعده في إكمال مسيرة الفريق الشبابي بنجاح، وهنا يجب أن أشير إلى أنه كان من أبرز الداعمين لكثير من الأسماء التي تقلدت مناصب في نادي الشباب أو في الاتحاد السعودي ومن ضمنهم محمد النويصر وأحمد العقيل وخالد الزيد وغيرهم، وكل من كان قريبا منه يعرف مدى تميزه الإداري.

5- هل تطمح للعودة إلى النادي؟

في حقيقة الأمر أنا لم أبتعد عن النادي لكي أعود إليه، وعدم وجودي أنا وغيري في الفترة الماضية، بسبب قيام إدارة خالد البلطان بدورها على أكمل وجه، ولو طلب منا أي مساعدة سنكون حاضرين للخدمة طالما أن النادي يسير بالشكل الصحيح وهو الأهم، فتأكد أننا راضون جدا، إذ ليس من الضروري ألا يقوم بتسيير أمور النادي غيرنا، وأبو الوليد وضع الثقة في رجال أصحاب كفاءة عالية، وكانوا بالفعل خير من يمثل النادي ويقوم بواجباته.
وفي الأخير تأكد أن الشخص الذي يجد فيه الرئيس الجديد الكفاءة لخدمة النادي سيستفيد من خبراته سواء كانت رياضية أو اجتماعية أو إدارية.