أعلن الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إياد مدني أن «الاختلاف المذهبي من أهم التحديات التي تواجه العالم الإسلامي وبالتأكيد تواجه المنظمة، ونحن نواجه هذا التحدي ونعمل ونتصدى له».
وأضاف «الاقتتال المذهبي ليس فيه من فائز وليس فيه من منتصر، إن استمر سنكون جميعا من الخاسرين»، مشيرا إلى أن المنظمة تعمل مع علماء الدين والحكومات والمنظمات الدولية لمكافحة الأيديولوجيات الطائفية والمنظمات المتطرفة.
وأوضح أن مما يشغل المنظمة أيضا حماية الأقليات المسلمة حول العالم، مشيرا إلى إرسال وفودا لميانمار، حيث أجبرت الحركات القومية المتعصبة، التي يقودها الرهبان البوذيون، ما يزيد على 140 ألفا من مسلمي الروهينجيا على النزوح من منازلهم، كما أرسلت فرقا يقودها أعضاء من المنظمة لأفريقيا الوسطى بعد أن فر المسلمون من قرى ومدن بأكملها هربا من الجماعات المسيحية المسلحة.
وتابع مدني بأن من بين المهام الأولى على جدول المنظمة، دعم الفلسطينيين والمجتمع المقدسي.
وأضاف «نحن نعمل ولا ندعو فقط، على تشجيع كل المسلمين في جميع أنحاء الأرض أن يذهبوا للقدس الشرقية ويصلوا في المسجد الأقصى ويؤكدوا أن هذا المسجد جزء من إيمانهم ومعتقدهم».
وانتقد مدني السياسات الإسرائيلية التي ترمي لاستئصال جذور الفلسطينيين من القدس الشرقية والقضاء على هوية المدينة.
وأوضح أن احتلال إسرائيل للقدس الشرقية «حالة من التمييز العنصري المقيت».