أنهى المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية تعاملاته أمس على تراجع بواقع 25 نقطة وبنسبة 0.26% ، ليدخل بذلك مرحلة الحيرة، حسب رأي المحللين، مع اشتعال حمى المضاربات على الأسهم الصغيرة والمتوسط، حيث تراجعت أمس أسهم ثمار على النسب الدنيا ومعها تهامة، إلا أن الأخيرة قلت خسائرها بنسبة تزيد عن 10 %.
وشهد السوق ارتفاع 8 قطاعات تصدرها الإعلام والنشر بنسبة 1.31 % ، فيما تراجعت 7 قطاعات، أبرزها الاتصالات وتقنية المعلومات بنسبة بلغت 1.58 %.
وسجلت 3 شركات مدرجة بالسوق المالية فجوات سعرية علوية.
رأي الخبراء
ذكر محلل الأسواق المالية أمجد الحربي أن المؤشر العام يسير بثبات نحو تحقيق مستويات نقطية جديدة خلال الفترة الراهنة للوصول إلى مستويات 10 آلاف نقطة على المدى القريب والمتوسط، بدعم من قطاع المصارف والخدمات المالية الذي يشهد أداء إيجابيا بدعم من سهم الراجحي ومجموعة سامبا المالية.
ويعتبر الثبات فوق الدعم المتحرك للمؤشر 9600 نقطة شرطا أساسيا لاستمرارالإيجابية مستقبلا.
وحول قطاع النقل أشار الحربي إلى أنه أنهى مرحلة جني الأرباح التي مر بها خلال الفترة الماضية بالتأثير من سهمي النقل البحري و بدجت، متوقعا أن يشهد مؤشره عودة للصعود واختبار مستويات 8400 نقطة طالما يتداول فوق دعم 7800 ، وهو مؤهل في ظل ما تشهده شركات القطاع من أساسيات إيجابية.
وعن سهم وفرة التي أعلنت أمس الموافقة على توزيع أرباح نقدية بنسبة 5 % من رأس المال بواقع 0.5 هللة لكل سهم عن عام 2013 بين الحربي أن السهم شهد مراحل تجميع عند مستويات 30 ريالا دامت لأكثر من 6 أشهر قاد السهم بعد للتحرك لمستويات سعرية لم يشهدها من 5 سنوات، مشيرا إلى أن السهم أسعاره الحالية لا تعكس القيمة العادلة له.
وحول سهم “الشرقية الزراعية “ التي أعلنت أمس عن تسلمها قرار التملك لأرضها المستصلحة البالغة مساحتها 101.3 مليون متر مربع ذكر الحربي أن السهم شهد تغيرات جوهرية سواء على المستوى الإداري أو في أساسياته المالية، وفي حال إعادة تقيم أصولها الحالية ستظهر تحسينا في المركز المالي للشركة وارتفاعا في قيمتها الدفترية، مفيدا أن السهم فنيا يستهدف مستويات 82 ريالا.
أوضح المحلل الفني المستقل محمد الغباري أن السوق المالية السعودية دخلت مرحلة الحيرة على المدى القريب والمتوسط والمتزامنة مع قرب النتائج المالية، ولكن هناك تحركات استراتيجية لعبض القطاعات التي تتسم بالأخبار الإيجابية والمحفزات ذات الطابع الاستثماري، وهذا ما صنع الحيرة في السوق خلال الفترة الحالية.
وأشار الغباري إلى أن مستويات 9825 نقطة تعتبر مستويات دعم مهمة على المدى القريب كسرها إشارة إلى تحرك السوق إلى مستويات بين” 9639 و 9663 “نقطة، مبينا أن اختراق 9881 يعطي مساحة أكبر إلى مستويات 10 آلاف نقطة.
وحول قطاع الأسمنت بين الغباري أن القطاع كوّن نموذجا إيجابيا يسمى”الكوب والعروة”، وهو من النماذج الإيجابية، وتم اختراق النموذج فعليا عند مستويات 7516 نقطة، مشيرا إلى أن الأهداف المستقبلية للقطاع تقبع عند 8166 نقطة.

