ساعد الجيش السوري الحر في تخفيض محاولات التسلل والتهريب عبر الحدود الجنوبية لبلاده إلى الأردن.
وأفادت مصادر حكومية أردنية، وأخرى في المعارضة السورية أمس أن «عمليات التهريب والتسلل من سوريا إلى الأردن ازدادت هذا العام بشكل ملحوظ عما كانت عليه في الفترات السابقة، إذ إن الجيش الأردني كان يحبط بشكل يومي عمليات لاختراق الحدود الأردنية خلال الشهور الماضية«.
وأوضح المصدر أن «الفترة الحالية تشهد هدوء نسبيا عما كان يحصل بالفترات الأخيرة«.
من جهتها قالت مصادر في المعارضة السورية: إن الإجراءات التي اتخذها الجيش الحر في هذا الشأن، تتمثل في تشكيل فرق حرس حدود من قبل ألوية عسكرية في محافظة درعا.
وأوضحت أن هذه الفرق أسهمت بشكل كبير في الحد من المشكلات التي يتعرض لها اللاجئون السوريون في طريقهم إلى الأردن، وخاصة مشكلة السماسرة الذين يتقاضون مبالغ مالية كبيرة، لتأمين وصول طالبي اللجوء إلى أقرب نقطة حدودية.