تباطأ نمو النشاط في شركات القطاع غير النفطي في السعودية خلال مايو الماضي مع ارتفاع الطلبيات الجديدة بأبطأ وتيرة منذ سبتمبر2011.
وتراجع مؤشر ساب اتش.اس.بي.سي السعودية لمديري المشتريات المعدل موسميا إلى 57.0 نقطة الشهر الماضي من 58.5 نقطة في أبريل، لكنه لا يزال أعلى من مستوى 50 نقطة الفاصل بين النمو والانكماش.
وبينما استمر تسارع نمو الإنتاج ليصل إلى 62.3 نقطة في مايو من 61.0 نقطة في أبريل، تراجع نمو الطلبيات الجديدة بشدة إلى 63.6 نقطة من 67.6 نقطة في أبريل.
كما تباطأ نمو طلبات التصدير إلى 54.6 نقطة.
وقالت الشركات السعودية التي شاركت في المسح إنها عينت المزيد من الموظفين في مايو لكن بمعدل نمو هامشي بلغ 50.9 نقطة.
وتباطأ نمو متوسط تكلفة المدخلات إلى 51.7 نقطة مسجلا أدنى مستوى منذ إطلاق المسح في أغسطس 2009.
وتراجعت أسعار المنتجات للمرة الأولى منذ أغسطس 2013.
وفي الإمارات العربية المتحدة أظهر مسح لمديري المشتريات أمس تباطؤ نمو أنشطة الشركات بالقطاع الخاص غير النفطي في مايو بعد أن سجل مستوى قياسيا مرتفعا في الشهر السابق وذلك بفعل انحسار طفيف لنمو الإنتاج وطلبيات التوريد الجديدة.
وتراجع مؤشر اتش.اس.بي.سي الإمارات لمديري المشتريات الذي يقيس أداء قطاعي الصناعة والخدمات إلى مستوى معدل في ضوء العوامل الموسمية بلغ 57.3 نقطة في مايو من 58.3 في أبريل بحسب المسح الذي شمل 400 شركة من شركات القطاع الخاص.
لكنه ظل فوق مستوى الخمسين الفاصل بين النمو والانكماش.
كبير اقتصاديي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في اتش.اس.بي.سي، سايمون وليامز : “يتواصل النمو الجيد للإنتاج والطلبيات الجديدة وسوق العمل بصحة جيدة، تلك أرقام جيدة في أفضل الأوقات.
وهي أفضل من ذلك في ضوء حالة الضعف التي يعاني منها العديد من الأسواق الناشئة الأخرى.
ونزل مؤشر نمو إنتاج شركات الإمارات إلى 61 نقطة في مايو من 62.4 نقطة في أبريل والمعدل الأخير هو الأقوى منذ بدء إجراء المسح في أغسطس 2009.
وتباطأ نمو الطلبيات الجديدة إلى أدنى مستوى في تسعة أشهر عند 64.4 نقطة.