لا يعرفن ليونيل ميسي ولا شواطئ كوباكابانا، وبلدهن باكستان لم يتأهل إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم في البرازيل، غير أنهن سيكن حاضرات في المونديال من خلال “برازوكا”، الكرة التي عملن على تصنيعها.
إنهن العاملات الباكستانيات.
جولشان بيبي هي واحدة من تلك العاملات، وهي إلى جانب زميلاتها سيتابعن المباراة الافتتاحية للمونديال بين البرازيل وكرواتيا في 12 الحالي.
غير أن أعينهن بخلاف مئات ملايين المشجعين حول العالم، لن تبحث على البساط الأخضر عن نجوم الكرة، بل ستكون شاخصة على الكرة عينها: “برازوكا”.
فالكرة التي ابتكرتها شركة اديداس، صنعت في سيالكو شرق باكستان على يد عمال شركة “فورورد سبورتس” ومعظمهم من النساء.
وقالت جولشان التي تتطلع لانطلاق المونديال لوكالة فرانس برس إن “النساء جميعا في المصنع فخورات لكون الكرات التي صنعنها ستستعمل”.
ويعدّ تصنيع الكرات في باكستان بمثابة تقليد قديم على رغم أن البلد الذي يقطنه 180 مليون نسمة يشتهر برياضة الكريكت التي تعدّ اللعبة الشعبية الأولى.
مونديال البرازيل بنكهة باكستانية
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
