إخواني وأخواتي القراء سوف أنتهج اليوم في مقالي أسلوب أستاذي ومعلمي الوالد المهندس محمد عبدالله كعكي يرحمه الله المدير العام لجريدة الندوة سابقا في أسلوبه الساخر في مقالاته الاجتماعية والإصلاحية اليومية بعنوان (أبو أحمد) ومقتبسا من ذلك.
شهر رمضان الكريم شهر أنزل فيه القرآن، شهر فيه ليلة خير من ألف شهر، يستقبله المسلمون بكل حفاوة وتكريم، وهو سيد الشهور حيث تسود المودة والرحمة والتسامح بين البشرية، وشهر له روحانية خاصة في تلاوة القرآن وقيام الليل أسأل الله أن يتقبل منا ومنكم صيامه وقيامه.
اليوم سوف أطير بكم جميعا مع حكاية عمنا شرم برم وزوجته أم الخير، التي جابت خبره مع قائمة مقاضي رمضان واليكم القصة:
كعادة عمنا شرم برم عند نهاية كل شهر يتصل على زوجته أم الخير لتجهز نفسها للذهاب إلى متاجر السلخ حيث أعدت قائمة ملأت صفحات دفتر أبو 20 ورقة خلف وخلاف ووصلت حتى الغلاف.
وصل عمنا عند باب البيت ودق البوري ونزلت زوجته أم الخير وركبت السيارة متجهين إلى المتجر، وعندما وصلوا نزلت عمتنا عند الباب وعمنا راح يشوف له موقف يوقف سيارته من ماركة أبو جراد.
أول ما دخلت أم الخير المتجر حجزت جميع عربات التسوق والعاملين معاً وكلفت الحراس بالحراسة المشددة عليها، استهلت أول عشر عربات حيث جعلت منها موكباً على ممرات المتجر، وعندما دخل عمنا شرم برم شاهد المنظر تفاجأ وذهل وأسرع إلى زوجته ليرى قائمة المقاضي.
بعدما قرأ عمنا القائمة اتلوحت عيونه وانكمش جبينه وتلاصقت حواجبه وانبطح في مكانه مغمى عليه تماما. أم الخير جابت خبر عمنا شرم برم وراح فيها.
اسأل الله أن يعيد علينا وعليكم وعلى الأمتين العربية والإسلامية شهر رمضان المبارك أعواما عديدة ومديدة وأنتم تتمتعون بصحة وعافية.
واللي معاه قرش محيّره
يأخذ حمام ويطيّره.