ها قد أثبت (رهط) تويتر فشله في تحقيق مركزٍ متقدم للسعوديين في خفة الدم، وأفشل منه غثاء (يوتيوب) الذي فتح عينيه يبحث عن قدوة في الكوميديا فلم يجد غير حسن عسيري يتندَّر على (خشمه) وناصر (يُحْوِل) عينيه «اليُسْنى» و»اليُمْرى»، والسدحان يسأل ببلاهة: إس فيه؟ ليرد عليه فايز المالكي: (سكتم بكتم)!!
فعلى من تعتمد مؤسسات الأبحاث الجادة والدراسات الدقيقة لتثبت للعالم أننا أصبحنا من أبرع شعوب الأرض في صناعة النكتة، ولولا احترامنا لأستاذنا/ الشعب المصراوي لكُنَّا الأبرع على الإطلاق ولكن العين لا تعلو على الحاجب إلا إذا أكلت (بوكس) وانتفخت «اسم الله على نادي الاتحاد»؟!
هل تختار وزارة الشؤون الاجتماعية التي تشترط أن يثبت المستحق أنه على قيد الحياة، وبصكٍّ شرعي من المحكمة؟ أم إن مؤسسة التقاعد تفوقت عليها بطلبها من ورثة العم (شريهان بن طعيميس) أن يثبتوا أن المتوفى هو والدهم (شُريهان تصغير أخيه الأكبر شرهان) وليس والدتهم (شِرِيهان) على الفنانة المصراوية الفاتنة سابقاً والمناضلة المحترمة حالياً؟
وما رأيك في تقليعات وزارة الخدمة المدنية التي ما زالت تحدد خدمة الموظف بـ(40) سنة مع استحالة أن يبلغها سعودي يتخرج وعمره (22) سنة في الحد الأدنى؛ لأنه سيبلغ سن التقاعد (60 سنة) قبلها؟ وما زالت لم تحسم اعتبار إصابة (المعلِّم) إصابة عمل إذا تعرض للاعتداء من تلاميذه خارج سور المدرسة؛ فيما تسري عليه العقوبات النظامية إذا قبض عليه (جمس بوند) في جلسة تحضير دروس!!
وما رأيك في تحميل وزارة النقل مسؤولية حوادث المعلمات لـ(شهيدات الواجب) أنفسهن اللواتي لم يحسنَّ اختيار السائق، ولم يفحصن إطارات المركبة، ولم يرسمن خارطةً بالحفريات والمطبات والبعارين التي تعترض درب السلامة الذي (زفَّتته) الوزارة بالقطن والمخمل والحرير؟
كل ما سبق كوم، ووزارة الإسكان ووعودها كومٌ آخر، وارجع لمقالتينا (من يراهن؟) و(زواج مسكان مقراض مئراض) وركِّز في الصورة: جا لك كلامي ولاَّ لأ؟