• الخبر الذي تناقلته مواقع التواصل الاجتماعي عن اعتماد الإمارات تحويل بطاقة الهوية الوطنية إلى بطاقةٍ ائتمانية، فكرة رائعة للتطبيق أيضاً لبطاقة الهوية الوطنية في السعودية. وكما قال الخبر إن الهوية الإماراتية أصبحت جاهزة الآن للعمل كبطاقة ائتمان للسحب النقدي والالكتروني وهو الأمر الذي يفعل استخدامات الهوية بشكلٍ ذكي ومتطور جداً. وقد استعانت هيئة الإمارات للهوية بشركة نتورك انترناشونال من أجل تطبيق الفكرة وتفعيلها.
• بطاقات الطلاب والطالبات في الجامعات السعودية، ما زالت تخضع للإجراء التقليدي المتمثل في التأكد من هوية حاملها شخصياً عند البوابات الجامعية عن طريق رجال وسيدات الأمن. معظم جامعات الدول المتقدمة قد استغنت عن النظام والإجراء الروتيني عن طريق وضع أجهزة مسح رقمية للبطاقات الجامعية عند بوابات الجامعة نفسها أو مباني الكليات الجامعية. في المقابل، يجب أن يتم تحويل البطاقة نفسها لبطاقة ذكية ممغنطة قابلة للعمل مع تلك الأجهزة الالكترونية التي لا أخطاء بها.
• بالعودة للفكرة الأولى، فإنه يمكن تطبيقها للطـلاب والطالبــــات بالجامعات السعودية أيضاً عن طريق تحويل البطاقة لائتمانية يتم إيداع مبالغ مالية بها، عن طريق الطالب أو الطالبة والغرض من ذلك العديد من الاستخدامات. الاستخدام الأول والشائع لدى معظم الدول المتقدمة هو أن يتم استخدامها للطباعة والتصوير في المكتبة من خلال الطابعات الرقمية التي تقبل فقط البطاقات الائتمانية الجامعية، وهذا سيسهل طباعة البحوث والأوراق بالمكتبة الجامعية بدلاً عن الأنظمة التقليدية القديمة. من جهةٍ أخرى، يمكن للطالب أن يشتري بها كتبا مخفضة لدى المكتبات التي توفر الكتب الجامعية أو بعض المقاهي داخل الجامعة نفسها.
بطاقات ذكية
فادية بخاري بخاري2 دقائق للقراءة

حجم الخط
