نشرت الصحف أمس دراسة استطلاعية أجراها مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني تفيد بأن 82% من السعوديين يتأثرون بالشائعات، وفي رواية أخرى (الإشاعات)، وتعتبر هذه النسبة مرتفعة جداً ومرعبة، فهذه الأجواء الودية بين المتلقي وصانع الإشاعة ستكون أرضا خصبة للتأثر والتأثير، يستطيع خلالها صانع الإشاعة أن يهدم أسوار الحقيقة ببعض الجمل المتناسقة والصور المتلاصقة.
التوعية الشعبية لمثل هذه الأمور واجبة، وزرع الحس النقدي الاستقصائي للمعلومات في هذا الوقت أصبح لزاماً، فـ(اللف والدوران) للأسف أصبح هو الأصل، ولكن قبل ذلك يجب أن نعلم أن لانتشار هذا الوعي بعض الآثار السلبية، فالشعب سيصبح حينها مدققا ومراقباً لكل كلمة وصورة ومعلومة وقرار وخبر، وبالتالي سيطيل الطريق على كل أصحاب (اللف والدوران)!.