أعفى وزير الصحة المكلف المهندس عادل فقيه أمس وكيل الوزارة للصحة العامة الدكتور زياد ميمش من منصبه، في خاتمة لتطورات بدأت منذ نحو 40 يوما تزامنا مع تفشي فيروس كورونا جدة.
وسلم فقيه إدارة هذه الأزمة عقب تكليفه إلى مجلس استشاري عينه، ولاحقا قال عنه الخبير الألماني كريستيان دروستن، الذي تعاونت معه الصحة قبل عام، إنه همش دور ميمش في ملف كورونا.
وتولى ميمش مسؤولية استقصاء الفيروس منذ منتصف 2012، ضمن مهامه في مكافحة الأمراض المعدية، إلا أن تقرير فريق منظمة الصحة العالمية الذي زار مستشفيات جدة، بعد تفشي الفيروس قال إن الإصابات زادت بسبب «ثغرات في تطبيق إجراءات الوقاية من العدوى».
ونشرت «مكة» في 27 أبريل الماضي تفاصيل لقاء للدكتور زياد ميمش مع خبراء منظمة الصحة العالمية عقد بجنيف في مايو 2013، قبل عام من أزمة كورونا جدة، ووعد حينذاك باتخاذ تدابير وقائية للتصدي لأي نشاط مستقبلي للفيروس.
مسؤولية زياد ميمش
- 1 - منع ومكافحة الأمراض المعدية.
- 2 - التأهــــب والاستعـداد لحالات الطوارئ التي قد تحيط بالصحة العامة.
ملاحظات الصحة العالمية حول كورونا جدة في 7 مايو 20141
- 1 - إصابات كورونا تضخمت جراء ثغرات في تطبيق إجراءات الوقاية من العدوى، ومكافحتها التي توصي بها المنظمة.
- 2 - «ثمَّة حاجة واضحة لتحسين معارف العاملين الصحيين وتوجهاتهم حيال كورونا».
"لقد شكل الوزير الجديد لجنة استشارية جديدة وزياد ميمش ليس جزءا منها، وتلك بظني مشكلة كبيرة، لأن ذلك يعني أنهم سيبدؤون من الصفر، فكل المعرفة والشبكة التي أسسها ميمش لن يتم استخدامها".
كريستيان دروستن، مجلة ساينس - 6 مايو 2014

