اختتم أمير الكويت صباح الأحمد الجابر الصباح، والوفد الرسمي المرافق له، زيارته الرسمية أمس إلى إيران، وتعد الأولى له منذ توليه مقاليد الحكم قبل 8 سنوات.

وكان في وداع أمير الكويت بمطار مهر آباد الدولي بطهران وزير خارجية إيران محمد جواد ظريف، وسفير الكويت لدى طهران مجدي أحمد الظفيري.
وقبيل مغادرته، التقى أمير الكويت، المرشد الإيراني علي خامنئي، بحضور الرئيس الإيراني حسن روحاني.

وتم خلال اللقاء تبادل الأحاديث الودية والمشاعر الطيبة في جو ودي عكس روح الصداقة وعمق العلاقات المتميزة التي تربط البلدين والشعبين الصديقين والعمل على تعزيز مسيرة التعاون بينهما في المجالات كافة بما يخدم مصالحهما المشتركة، وفقا لوكالة الأنباء الكويتية.

وعقد أمير الكويت عقب وصوله طهران أمس الأول مباحثات مع المسؤولين الإيرانيين، تناولت سبل تعزيز العلاقات المتميزة بين البلدين الصديقين وتنميتها في مختلف المجالات بما يخدم مصالحهما المشتركة، كما تم بحث عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك وآخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.

وعقب المحادثات، وقعت الكويت وإيران، مساء الأحد 6 مذكرات تعاون، تشمل الجانب الأمني والنقل الجوي والتعاون الجمركي والتعاون الرياضي والتعاون السياحي والتعاون البيئي.