أوضح مدير جامعة أم القرى الدكتور بكري معتوق عساس أن الجامعات إما أن تكون بحثية أو أكاديمية، في حين أن المستديم منها الجامعات الريادية، مضيفا أن أم القرى تتحول إلى جامعة ريادية تخرج رواد أعمال يسهمون في توفير وظائف وأعمال تعزز بنية الاقتصاد الوطني.
وأكد عساس في مؤتمر صحفي أمس حول مؤتمر الشباب والمواطنة - قيم وأصول- الذي ستنطلق أعماله الأربعاء المقبل بالعابدية وينعقد على مدى يومين، أن تنظيم المؤتمر يأتي تلبية لتطلعات قيادة البلاد ومتماشيا مع التنمية التي أطلقها الملك سلمان بن عبدالعزيز وقراراته التي تصب في مصلحة الوطن والمواطن، مضيفا أنه ومنذ صدور الأمر بالموافقة على المؤتمر شكلت اللجان العاملة وخاطبنا المشاركين في المؤتمر من داخل السعودية وخارجها، لافتا إلى أن الشباب يأتون في طليعة اهتمام القيادة العليا في المملكة لما تتميز به من ارتفاع نسبة الشباب كما تعد السعودية دولة فتية بعدد شبابها، فيما تزخر الجامعة بنحو 100 ألف طالب وطالبة.
وأكد عساس، أن المؤتمر يصاحبه معرض في اليوم الأول لعرض أعمال شباب الجامعة، إضافة إلى نخبة من المهتمين بالمجال قدموا أكثر من 73 بحثا والمحكم منها أكثر من 40 بحثا، مضيفا أن الجامعة تعد المؤتمر محفلا لغرس الوطنية.
من جهته، أوضح وكيل جامعة أم القرى للأعمال والإبداع المعرفي الدكتور نبيل كوشك، أن الجامعة اتخذت من الاهتمام بالإبداع وسيلة لتعزيز المواطنة، وسنطلق قريبا أول 10 شركات لتحويل الأفكار والمخترعات إلى منتجات.
وبين كوشك أن الجامعة أطلقت عدة برامج منذ 3 سنوات لتتيح المجال للشباب للبحث عن حلول ومعالجات لاحتياجات الوطن، فأسست الجامعة معهد الإبداع وريادة الأعمال ومكتب حماية الملكية الفكرية لتفادي سرقة الأفكار، وبرنامج مسرّع الأعمال لتحويل الإبداعات إلى منتجات، وبرنامج الإبداع الصيفي وغيرها، مضيفا أن ملتقيات ريادة الأعمال وملتقيات شباب الأعمال تعزز المهمة الثالثة وهي الإبداع.
إلى ذلك، أكد وكيل الجامعة للشؤون التعليمية الدكتور عبدالعزيز سروجي أن أربعة من وكلاء الجامعة شكلوا لجنة عليا للإشراف على أعمال وتجهيزات المؤتمر، وأنه يهدف إلى تعزيز المواطنة باهتمام وإشراف مباشر من مدير الجامعة، لتنسيق أعمال المؤتمر وتنفيذه حسب الأهداف المطروحة من قبل الجامعة.
كما عدّ عميد شؤون الطلاب بالجامعة رئيس اللجنة المنظمة الدكتور عمرو طه السقاف أن المؤتمر يعالج قضايا الشباب والمواطنة في أربعة محاور: حقيقة المواطنة ودور المؤسسات الاجتماعية نحو تنمية المواطنة ودور المؤسسات التربوية كذلك، ثم في رابع المحاور يتعرض المناقشون لموضوع شباب الجامعات والهوية، مؤكدا أن الجامعة لا تألوا جهدا في تنمية قدرات الطلاب ومشاركتهم في مثل هذه المؤتمرات التي يعبرون فيها عن أنفسهم وقدراتهم.