يبدو أن موضة هذا الصيف تبشر بعودة الفساتين والتنانير سواء الطويل منها أوالقصير على حد سواء، إلا أن الفيصل في اختيار المناسب منها يتحكم فيه شكل الجسم ولون البشرة، بالإضافة للمناسبة وتوقيتها، فيما تلعب الألوان دوراً لا يستهان به في وضع عنوان كبير لصيف 2014 الذي تلون مساءاته الجميلة بتشكيلة من الفواتح تتناغم مع القصات البسيطة الدارجة هذا العام.
الفستان الذي غاب لفترة عاد هذه المرة ليعيد للمرأة السعودية أناقتها التي ارتبطت ولزمن طويل بالفستان الطويل.
عودة الفستان
تقول مصممة الأزياء داليا درويش: أحب تصميم الفساتين الطويلة، كونها أكثر أناقة خصوصاً للبنات والأمهات الصغيرات، إلا أنها تجد أن قصر الفستان أو طوله يعتمد على المناسبة المراد حضورها، وعادت لتؤكد أن الفستان الطويل له طلة مختلفة وأكثر أناقة وكلاسيكية.
ورغم التحول الذي طرأ على ارتداء كثير من السيدات للفساتين القصيرة في السهرات والذي جعل من الفستان القصير موضة، لا تقل أناقة عن الحضور الطاغي للفستان الطويل في السهرات، إلا أن التكامل بين قصر الفستان «خصوصاً إذا كان تحت الركبة» مع تسريحة الشعر المناسبة دون تكلف والمكياج البسيط كفيل بأن يجعل السيدة في كامل أناقتها.
استمرار موضة السترايبس
السترايبس أو المخطط يضفي نوعاً من الأناقة سواءً على الفساتين أو التنانير المطعمة بألوان قوية مثل الأخضر مع الأسود على سبيل المثال، كما أوضحت درويش التي اعتمدت في مجموعتها الجديدة المكونة من عشرة تصاميم على لونين أساسيين هما الأبيض والأسود، كونها تعتبر أن الألوان الفاتحة أكثر جاذبية خصوصاً أنها تتناسب مع لون بشرتنا، معتبرة أن اللون الأبيض يبرز لون البشرة السمراء بشكل جاذب.
درويش التي اختارت لمجموعتها خامات من الأقمشة الإيطالية والسويسرية اعتمدت في تشكيلتها على القصات البسيطة دون تكلف، متكئة على أهمية أن تشعر المرأة التي ترتدي قطعتها بكامل أنوثتها وبالجاذبية، معتبرة أن ألوان الربيع تعطي غالباً هذا الإحساس دون أن تنسى درويش أهمية دمج الألوان الغامقة مع الفواتح.
خامات أكثر للفساتين
تباينت الخامات التي اختارتها درويش هذا الصيف لتصميماتها من الفساتين لتجعل منها الأكثر حضوراً في المناسبات المختلفة، وعلى مدار اليوم مع التركيز على الأقطان التي تعد الأكثر مناسبة لأجوائنا الحارة والمشمسة طوال العام، والتنورة التي تضفي عودتها هي الأخرى نوعاً من الأنوثة على من ترتديها اختلفت أشكالها وقصاتها، فبين القصيرة التي تراجعت لحد ما يبدو أن العودة للاحتشام عبر بوابة التنانير الطويلة أكثر إغراءً وأناقة من خلال تصاميم درويش التي تركزت على المنفوشة منها لتبدو المرأة فيها وكأنها ملكة من العصور الوسطى بتوليفات بسيطة، يمكن للمرأة تشكيلها من خلال تي شيرت بسيط أو بلوزة.
التنورة تعود للواجهة
من جهتها أوضحت خبيرة المظهر دارين الياور أن المرأة في مجتمعنا غالباً «ما تخترع موضتها بنفسها، مع الأخذ بعين الاعتبار أننا نأخذ من الموضة العالمية ونضيف عليها، بما يتناسب معنا»، وأبانت الياور أن خطوات بسيطة إذا راعتها السيدة حتماً ستصل بها للحصول على لقب «أنيقة» عند ارتدائها الفستان أو التنورة، خصوصاً أن الخامات الدارجة للتنورة لا تقف عند حد خامة واحدة، ومتوفرة بخامات قطنية وحراير، مما يجعل منها مناسبة للبحر في النهار، ولحضور مناسبات الغداء، بالإضافة لخامات الأورجانزا والتفته والتل، الأمر الذي يجعل منها مناسبة للسهرات ومناسبات المساء في فصل الصيف الذي يعتبر موسما للمناسبات الاجتماعية.
موضة الألوان
يبدو أنه لا توجد ألوان تحكم السعوديات، كما أوضحت الياور»لأن ما يحدد لون التنورة أو الفستان غالباً هو المناسبة ولون البشرة، خصوصاً أننا نتعرض للشمس كثيرا».
وأضافت ألياور أن اختيار التنورة السادة غالباً هو الأجمل، أما في حالة اختيار المشجرات والسترايبس وللحفاظ على جمال الجسم، وإخفاء بعض العيوب، خصوصاً في منطقة الأرداف والبطن فالأفضل دائماً اختيار حجم التشجير أو التخطيط الوسط، باعتبارها تعطي حجما أصغر للجسم.
في حين حذرت الياور من الترتر الذي «يعكس الضوء في المكان ويكون له تأثير سلبي على شكل الجسم فيبدو أكثر حجماً، إلا أنه يمكن اللعب على لبس الترتر من خلال ارتداء قمصان قصيرة من الأمام وطويلة من الخلف، بحيث لا يكون الترتر غالبا على كل الجسم«.

