استقرت المؤسسة الرئاسية المصرية على مقر المحكمة الدستورية العليا في المعادي جنوب القاهرة لإعلان مراسم تسليم المشير عبدالفتاح السيسي السلطة ورئاسة مصر، ليكون الرئيس الثامن على عرش البلاد.
وستعلن اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية مساء اليوم اسم المرشح الفائز رسميا بمنصب رئيس الجمهورية في الانتخابات الرئاسية التي جرت على مدار أيام 26 و27 و28 مايو الماضي، والإعلان عن الإجراءات التي اتخذت خلال عملية التصويت، وعدد الصناديق المستبعدة من النتيجة النهائية وأسباب رفض طعن المرشح الرئاسي حمدين صباحي.وأعدت أجهزة الأمن بوزارة الداخلية والقوات المسلحة خطة لتأمين عملية تسليم السلطة للمشير.
وأصدرت الأجهزة الأمنية تعليماتها لنائب رئيس المحكمة الدستورية بتسليم مبنى المحكمة الخميس المقبل، لتمشيطه ووضع الحراسات الخاصة عليه، مع تأمين منطقة كورنيش النيل بالكامل وتغيير حركة المرور للانتهاء من مراسم حلف السيسي اليمين أمام المستشار أنور العاصي نائب رئيس محكمة النقض، وبحضور عدد من القيادات المصرية وشيوخ القضاة.
وأشارت مصادر قضائية إلى أنه تم تحديد موعد تسلم السيسي السلطة 8 يونيو المقبل، على أن يتم تحديد موعد لإجراء خطاب سياسي يلقيه الرئيس الجديد خلال 48 ساعة من تولية منصبه، وأن يتم تقديم حكومة محلب استقالتها للرئيس الجديد.
من جانب آخر أثار نشر مناقصة لوزارة الداخلية حول طلبها بالتعاون مع إحدى الشركات المتخصصة في مجال الانترنت للقيام برصد المخاطر الأمنية لشبكات التواصل الاجتماعي ومنظومة قياس الرأي، الكثير من الرفض الشعبي لامتداد هذه المنظومة إلى اقتحام الحريات الخاصة للمواطنين.
وقال محمد زارع رئيس المنظمة العربية للإصلاح الجنائي إن رصد تعاملات المواطنين على مواقع التواصل الاجتماعي يعد اختراقا للخصوصية وانتقاصا من الحرية الشخصية، ومعظم الجمعيات الحقوقية والمجتمع المدني ترفض هذا التدخل السافر في مراقبة المواطنين عن طريق الانترنت تحت أي مسمى، إلا أن اللواء عبدالفتاح عثمان مساعد وزير الداخلية للإعلام الأمني نفى ذلك، مشددا على أن ما سيتم سيكون مع الإرهابيين الذين يستخدمون المواقع لصناعة قنابل ومتفجرات وعمليات تخريب للمؤسسات العامة، وأن تلك الإجراءات احترازية من أجل الحفاظ على الدولة.
في غضون ذلك، أجلت محكمة جنايات القاهرة أمس، محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي ومرشد جماعة الإخوان محمد بديع و34 آخرين من الإخوان في قضية التخابر لصالح جهات أجنيبة، إلى جلسة 16 يونيو الحالي لاستكمال سماع شهود الإثبات.
من جهة أخرى، أضرم إسلاميون غاضبون النار في متاجر يمتلكها أقباط بالقرب من الأقصر، قبل ساعات من بدء محاكمة قبطي بتهمة ازدراء الأديان، حسب مسؤول أمني.