أكدت أمانة جدة إعادة فتح شارع قابل بمنطقة البلد خلال الشهر الحالي، مبينة أنها أنهت الجزء الأكبر من أعمال تطويره وتأهيله، من خلال عدة محطات سينتهي ما تبقى منها قبل رمضان، ليزاول أصحاب المحلات عملهم.
وأوضح مدير المركز الإعلامي سامي الغامدي لـ»مكة» أن مراحل البداية تتمثل في إعادة الوضع السابق للشارع، وإزالة التعديات، ومن ثم إخفاء الرواق التقليدي التراثي، مبينا أنه مشروع سريع سينتهي العمل فيه قبل رمضان حيث إن الملاك يعملون الآن الديكورات لمحلاتهم.
وأشار الغامدي إلى أن الإضافات التي تعمل عليها أمانة جدة في شارع قابل، تتمثل في إعادة دراسة المظلات للمسار، ضمن مشروع المسارات السياحية -مسار الحج- قديما وتشمل إعادة تأهيل وتطوير النفق والإضاءات وأثاث الشارع.
وأكد أن العمل على تطوير وتأهيل شارع قابل خلال الفترة الماضية لم ينجز بسهولة، حيث واجهت الأمانة بعض العقبات والصعوبات، من بينها عدم تعاون أصحاب المحلات والملاك، إلا أنها تجاوزت نسبة كبيرة من تلك العقبات، وقال «في الضلع الجنوبي المحلات متعاونة بشكل كبير ومناسب، بينما في الضلع الشمالي يجري التنسيق معها لإنهاء بعض المعوقات واستكمال العمل لفتح الشارع في الوقت المحدد».
إلى ذلك، أوضح وكيل ورثة شارع قابل يحيى أبار، لـ»مكة» أن الشارع سيستعيد نشاطه قبل رمضان بحسب تأكيدات الأمانة، مؤكداً انتهاء الخلاف الذي كان بين الأمانة والملاك، «لا سيما وأن الأمانة أوفت بوعدها حيال العمل في الشارع والالتزام بموعد إنهائه».
يذكر أن الخلاف بين ملاك الشارع وأمانة جدة، كان نتيجة بدء الأخيرة لأعمال الهدم والترميم؛ دون الرجوع لمُلاّكه؛ الأمر الذي ترتب عليه؛ إلحاق ضرر بالمستأجرين وأصحاب البسطات والمُلاّك، إضافة إلى ادعاء الأمانة بِقِدَم صكوك ملكية الشارع، كونها مؤرخة بزمن الخلافة العثمانية، مما يلغي حق الملكية؛ إلا أن الورثة استخرجوا بدل فاقد من المحاكم السعودية، وطلب أمين محافظة جدة منهم تثبيته لإنهاء موضوع ملكية الشارع.
شارع قابل يستعيد نشاطه في رمضان
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
