ردّ عضو المجلس البلدي المسؤول عن الدائرة السادسة التي تتبعها قرية القرين عبدالرحمن السبيعي، على سبب تعثر مشاريع السفلتة في بعض البلدات الشمالية بالأحساء، بتعثر إنجاز فرع مصلحة المياه لمشروع شبكات إيصال المياه للمنازل، وعدم تسليم المقاول المتعهد للمشروع.
وأضاف أن الأمانة لم تعتمد المخصصات المالية لمشاريع السفلتة بعد، ولن تبدأ تلك المشاريع إلا بعد اعتماد مخصصاتها واكتمال البنية التحتية للمياه، مشيرا إلى أن إنارة شوارع القرين والقرى المجاورة ستكتمل قبل حلول شهر رمضان.
وكانت «مكة» نقلت للسبيعي شكوى عدد من المواطنين، بشأن تدني الخدمات البلدية في القرين، خصوصاً على صعيد السفلتة والإنارة ومياه الشرب، ما دفعهم إلى مباشرة حلول ذاتية لما يواجههم من مشكلات نتجت بشكل أساس عن ندرة الأراضي نتيجة لإحاطة البلدة بمزارع النخيل من كل الجوانب، وبالتالي يصعب تحويل الحيازات الزراعية إلى مرافق.
وقال جابر البن أحمد، إن الأهالي سعوا حثيثا لإنشاء مجمع تعليمي لمدارس البنات للمراحل الثلاث، وبعد جهدٍ جهيد، عثرنا على أرض غير مملوكة لأحد، ورغم موافقة إدارة التعليم بمحافظة الأحساء عليها، بقي الأمر معلقا لحين استلامها رسميا من قبل أمانة الأحساء.
وأوضح أن طالبات البلدة يدرسن في بيوت مستأجرة منذ سنين، وهو أمر يؤثر عليهن تحصيليا ونفسيا نتيجة للتكدس، مطالبا أمانة الأحساء بسرعة تسليم الأرض للتعليم.
وأكد حسين العبود، حاجة البلدة لمستوصف حكومي غير المستأجر الحالي، رغم المطالبة به منذ سنوات، بحجة عدم وجود أرض، قائلاً: « بحث الأهالي عن حل وهو إقناع مواطن يمتلك أرضا بمساحة 7 آلاف متر مربع ببيعها للدولة، ووافق على احتساب سعر المتر بـ 1500 ريال، إلا أن فرع وزارة المالية في الأحساء رفض ذلك، وخفض سعر المتر إلى 900 ريال، الأمر الذي رفضه المالك».
وقال صالح العريفي، إن الطبقة الاسفلتية لشوارع البلدة متهالكة، وبعض الشوارع يفتقر للسفلتة، كما يعم الظلام بعض الأحياء لغياب الإنارة.
واقترح نزع ملكية بعض المنازل لصالح تحسين الحركة المرورية وتسهيل دخول سيارات الإسعاف والدفاع المدني.
وأضاف أن العطش أصبح مصدر معاناة للأهالي خصوصاً مع اقتراب فصل الصيف، في وقت لم تعد الشبكة القديمة قادرة على تلبية احتياجات الأهالي، حيث يتكرر انقطاع المياه، مبيناً أن الأهالي طلبوا حفر بئر إضافية، لكن الأمانة تأخرت في تسليمها لفرع وزارة المياه في المحافظة، وأصبح الرابح الوحيد من هذا الوضع هم أصحاب صهاريج المياه.
إلى ذلك «مكة» حاولت التواصل مع المركز الإعلامي بأمانة الأحساء منذ أيام عبر إرسال بريد الكتروني للاستفسار حول الموضوع، إلا أن الرد لم يأت حتى إعداد هذا التقرير.
مشاريع خدمية تنتظر توفر أراض ببلدة القرين
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
