شدد مجلس الوزراء خلال الجلسة التي رأسها نائب خادم الحرمين الشريفين الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمس في جدة على ضرورة تعزيز التضامن من أجل السلم والرفاهية ومراجعة دور وفاعلية حركة عدم الانحياز في حماية وتعزيز الأمن والاستقرار في العالم.
وأوضح وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز خوجة أن المجلس استعرض نتائج لقاء خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بأخيه ملك المملكة المغربية محمد السادس، والذي اشتمل على آفاق التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، إضافة إلى بحث مجمل الأوضاع والتطورات على الساحات الإسلامية والعربية والدولية وموقف البلدين منها.

تهديد السلام العالمي

وذكر خوجة أن مجلس الوزراء اطلع على جملة من التقارير عن مستجدات الأوضاع إقليمياً ودولياً، خاصة تصاعد الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان ومبادئ القانون الدولي، مما يهدد السلم العالمي.
وشدد مجلس الوزراء في هذا السياق على ما تضمنته كلمة السعودية في المؤتمر الوزاري السابع عشر لحركة عدم الانحياز الذي عقد في الجزائر تحت عنوان « تعزيز التضامن من أجل السلم والرفاهية»، ودعوتها إلى القيام بتقييم ومراجعة دور وفاعلية الحركة في حماية وتعزيز الأمن والاستقرار في العالم، وأن يمثل هذا الدور أولوية ملحة للحركة في المرحلة المقبلة.

أهمية تجويد التعليم

وأضاف أن المجلس رحب بنتائج الدورة الثانية والعشرين لمؤتمر المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم «الألكسو»، وما اعتمدته من خطط عمل وبرامج ومشروعات وفعاليات وأنشطة للمرحلة المقبلة، مجدداً تأكيد السعودية على أهمية تجويد التعليم والعناية بمخرجاته.

إدانة الاستيطان الاسرائيلي

وبين أن مجلس الوزراء أدان قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي بناء خمسين وحدة استيطانية في المستوطنة المقامة على أراضي جبل أبوغنيم وإقامة ما يسمى بـ « كنيس يهودي» في القدس، داعياً المجتمع الدولي إلى الوقوف بحزم أمام الانتهاكات الإسرائيلية لمختلف القوانين والمواثيق الدولية واعتداءاتها المستمرة في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها مدينة القدس والمقدسات الإسلامية.

دعم المبادرات الإنسانية

ولفت إلى أن المجلس نوه بتوقيع مذكرة تفاهم بين مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، ومنظمة اليونسكو للتأكيد على الالتزام بمبدأ تعزيز ثقافة الحوار، مجدداً تأكيد السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين على أن الحوار القناة الأمثل لأي اختلاف مع الآخر، ودعمها لجميع المبادرات الإنسانية الداعية له.
وسترفع الأمانة العامة لمجلس الوزراء نتائج الجلسة إلى مقام خادم الحرمين الشريفين ليتفضل بالتوجيه حيالها بما يراه النظر الكريم.


الموافقات

1 - تفويض ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، أو من ينيبه بالتباحث مع الجانب القُمري في شأن مشروع مذكرة تفاهم بين وزارة الدفاع السعودية ونظيرتها في جمهورية القمر المتحدة للتعاون في مجال الدفاع، والتوقيع عليه، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة، لاستكمال الإجراءات النظامية.
2 - اتفاقية عامة للتعاون بين حكومتي السعودية والجابون، وذلك بعد الاطلاع على ما رفعه وزير الخارجية.


أهداف الاتفاقية

1 - تشجيع التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين البلدين ومواطنيهما من الأشخاص ذوي الصفة الطبيعية والصفة الاعتبارية.
2 - تشجيع تبادل زيارات الممثلين والوفود والبعثات الاقتصادية والتجارية والتقنية، سواءً أكانوا من حكومتي البلدين أم القطاع الخاص.
3 - اعتماد الحساب الختامي للهيئة العامة للسياحة والآثار للعام المالي 1433 / 1434.
4 - تفويض وزير النقل - أو من ينيبه - بالتباحث مع الجانب الكوري في شأن مشروع اتفاقية تعاون البلدين في مجال النقل البحري، والتوقيع عليه ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة لاستكمال الإجراءات النظامية.
5 - بعد الاطلاع على ما رفعه وزير الاتصالات وتقنية المعلومات، يعين كل من: الدكتور عبدالعزيز بن عبدالرحمن القويز، والدكتور خالد بن سليمان الراجحي، والدكتور سعيد بن طراد بن جرمان أعضاءً من القطاع الخاص في مجلس إدارة هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات لمدة ثلاث سنوات.


التعيينات

- المهندس سراج بخرجي على وظيفة (مدير عام المياه بالمنطقة الشرقية) بالمرتبة الخامسة عشرة بوزارة المياه والكهرباء.
- منصور السويدان على وظيفة (مستشار إداري) بالمرتبة الرابعة عشرة بوزارة الحرس الوطني.
- المهندس علي السلمان على وظيفة (وكيل الوزارة المساعد للخدمات المركزية) بالمرتبة الرابعة عشرة بوزارة المالية.


التقارير السنوية

- وزارة الخدمة المدنية

- المؤسسة العامة للموانئ

- ديوان المراقبة العامة


باخرجي: استكمال شبكات الصرف في القرى

سراج باخرجي الذي صدر قرار مجلس الوزراء أمس بتعيينه مديرا عاما لمصلحة المياه بالمنطقة الشرقية، اختزل خطته للعامين المقبلين في أربعة بنود رئيسة:

- إسناد المناصب الإدارية العليا في المصلحة كليا لقيادات إدارية شابة في غضون عامين، للاستفادة من طاقاتهم لرفع جودة الخدمات المقدمة.
- استكمال شبكات الصرف الصحي بالقرى والهجر، ومنحها أولوية عالية بعد اكتمالها بالمدن، في ظل وعد بتوفير الاعتمادات اللازمة لها.
- تعميم القراءة الآلية لعدادات المياه، لتسهيل الإصدار الالكتروني للفواتير، توفيرا للوقت والجهد على المواطنين والمصلحة.
- أتمتة آلية استقبال الشكاوى من المواطنين، والتوسع في الاستقبال الالكتروني لها مع إحالتها فوريا إلى المقاولين العاملين في المنطقة للتعامل معها.