ألا ترون أننا زودناها مؤخراً (ومقدماً) في لوم الرقابة، وهجاء الزملاء »رؤساء رقباء التحرير«؟
الله يشهد: إن معظمهم أكثر منا وطنيةً وحرصاً على المصلحة العامة، وأسبق تحديثاً للعقول، ليس في الصحافة فقط، بل وفي الشعر والأدب والفكر، كصديقنا »العكاظي« الرائع/ »هاشم الجحدلي«، الذي صار من يسلِّمُ عليه يتفحص أصابعه أولاً؛ لأن »الأخخخ/ أنا« أشاع في برنامج (يا هلا خليجية) أنها عبارة عن (مقصات) حادة، والوسطى منها (مقص أشجار)!!
ومعظمهم »خبير نفسي«، لن يجد صعوبةً في العمل في إحدى مستشفياتنا النفسية! ولن يكتشف »طارق الحبيب« بكبره أن شهادته »مزوَّرة«؛ لتعامله الطويل مع مرضى نفسيين »مابهم طب«، بمسمى (كتاب رأي)، وخصوصاً »اليوميون« منهم!!
ومن هؤلاء »الخبراء« صديقنا في »الوطن«/ »عيسى سوادي«، وأصابعه ليست (جحدلية)، بل أصابع جراحٍ أنيق، يرتدي »القفازات«، وكل أصبع مخصصة للكاتب حسب مقاس خاتمه!
ذات (نقدة نشرية): أراد بأسلوب »الوسواس الخناس«، أن يصرفني عن »موضوع مزعج«، فأرسل لي خبراً عاجلاً يقول: »عظَّم الله أجرنا، وأجرك، وأجر الإعلام كله في »سليمان العيسى«.. وإن كان ودك نؤجل »النشرة« وترسل لنا نشرة »طااازة« عنه فما زال عندك وقت«!!
ورغم تقديرنا للفقيد »رحمه الله«، إلا أن »الموضوع المزعج« كان عن الصغيرة »تالا الشهري«؛ حيث استضاف »داود الشريان« في ثامنته، »خادمةَ الشؤم« التي قتلتها! وبالمناسبة: هل يستطيع سعادة العميد »الشريان« (عميد الإعلاميين التلفزيونيين السعوديين.. لا تذهبوا قريباً!!)، أن يستضيف »الرقيب« الذي سمح بظهور الخادمة من السجن، ويطيِّر حاجبيه فيه، كشعار وزارة »التربية والتعليم«، ويوقفه على »رجل ونص«، ووجهه إلى الجدار، ويسأله ملوحاً بـ(العجرة): وش صار في القضية؟ عائلة بنتنا أخذت حقها ولاَّ لا؟!
أما »سليمان العيسى« فهو خالدٌ مع كل »ميزانية«، ووفاءً له نقترح اليوم: أن يقتصر بث مسلسلة »ميزانية الخير والبركة« (وهي جزء سنوي من مسلسلة الأخبار السعودية المكسيكية الشهيرة) على إطلالته الرزينة، وصوته المميز الناعم!
ولن يشعر المشاهد باختلاف، إلا في بعض الأرقام! وما أسهل تركيبها بصوته أيضاً؛ فقد نطق »رحمه الله« كل الأعداد، وكل الوزارات، وكل المصطلحات، وهي ثلاثة فقط: الإيرادات/ المصروفات/ الخير والبركة!!
افتقدناك يا "سليمان العيسى"!!
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
