تشير توقعات بانهيار معدلات وفرة الأسماك، مما يؤدي إلى خلو البحار منها، نظرا لارتفاع الطلب على المخلوقات البحرية والزراعة المائية، مما يؤدي إلى تجنب الصيد البري لتحقيق الاحتياجات البروتينية للبشرية وفق ما نشر في The Guardianوقد قامت الزراعة المائية بتوفير 90 مليون طن من الأسماك منذ 2011 وحتى 2012، متخطية الـ80 مليون طن التي توفرها مصائد الأسماك البرية.
غير أن مصير 50 % من الأسماك البرية التي يتم صيدها كطعام لحيوانات أخرى، كأسماك المزارع، بات مهددا، حيث يتم صيد ما يقارب 5 مليون طن من أسماك الأنشوفة سنويا من على سواحل البيرو وتشيلي، وثلث تلك الكمية طعام للأسماك المأسورة.
بينما تعد نصف الأسماك التي يتم استهلاكها في المملكة المتحدة من أسماك المزارع، بعدما كانت 9 % فقط في 1980.
ولفتت منظمة الأغذية والزراعة إلى أن ثلثي كمية الأسماك المستهلكة دوليا بحلول 2030 سوف تكون من أسماك المزارع.
وكانت جمعية «سويل اسوسياشن» الخيرية من أوائل متبعي هذه المقاربة من خلال ترخيصها لبعض المزارع المائية، على الرغم من أن الأسماك البرية لا يمكن أن تكون عضوية لاستحالة معرفة مصدر غذائها.
وفي الوقت الذي تطمح فيه الجمعية الملكية لمنع القسوة على الحيوانات RSPCA إلى ترخيص 90 % من مزارع الأسماك في المملكة المتحدة في العامين المقبلين، تزعم شركة (هول فودز) أن معاييرها في زراعة الأسماك تعد الأعلى.
الثروة السمكية مهددة بالانقراض
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
