أكدت الرئاسة الفلسطينية أن حكومة التوافق المتفق على تشكيلها مع حركة حماس والتي ستؤدي اليمين اليوم تحظى بترحيب وتشجيع من المجتمع الدولي.
وقال المتحدث باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، في بيان إن الحكومة الجديدة مهمتها واضحة وهي «الإعداد للانتخابات خلال مدة ستة أشهر، وستضم شخصيات وطنية مستقلة، كما أنها ستلتزم ببرنامج الرئيس السياسي، الهادف إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشريف».
وجاء ذلك ردا على دعوة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الجهات المسؤولة في المجتمع الدولي وتحريضها على عدم الاعتراف بحكومة التوافق الوطني الفلسطينية الجديدة المدعومة من حركة حماس.
وكانت إسرائيل أعلنت في وقت سابق أنها أبلغت السلطة الفلسطينية رسميا بأنها لن تسمح لثلاثة وزراء من قطاع غزة بالتوجه إلى رام الله للمشاركة في مراسم أداء حكومة الوفاق اليمين الدستورية.
ورفض منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية يوآف مردخاي طلبا قدمه الجانب الفلسطيني بشأن سفر الوزراء الثلاثة من غزة نهاية الأسبوع الماضي.
ووصف مصدر سياسي في الحكومة الإسرائيلية تشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة، بأنه «خطوة سلبية للغاية»، مؤكدا أن إسرائيل لن تتفاوض معها، بسبب مشاركة حماس في تشكيلها».
وبحسب الإذاعة أكدت مصادر إسرائيلية مسؤولة، أن الإدارة الأمريكية أبلغت إسرائيل خلال نهاية الأسبوع أنها لم توجه أي دعوة لرئيس الحكومة الفلسطينية الجديدة رامي الحمد الله لزيارة واشنطن، موضحة أنها لم تبلور بعد موقفا رسميا إزاء هذه الحكومة.
إلى ذلك اشتبك مسلحون فلسطينيون أمس مع قوة إسرائيلية أثناء توغلها شرق الحدود الجنوبية لقطاع غزة.
وقال شهود إنّ مسلحين فلسطينيين أطلقوا عددا من قذائف الهاون تجاه آليات عسكرية توغلت جنوبي القطاع.
وأوضح الشهود أن «الجنود الإسرائيليين والآليات المدفعية المتمركزة خلف السياج الحدودي فتحوا نيران أسلحتهم الرشاشة بشكل عشوائي وكثيف تجاه أراضي ومنازل الفلسطينيين القريبة من موقع التوغل»، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.
حكومة التوافق الفلسطينية تؤدي اليمين اليوم ونتنياهو يحرض عليها
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
