الأمم المتحدة تخصص جلسة لتأبين الملك عبدالله

مكة - مكة المكرمة

خصصت الجمعية العامة للأمم المتحدة أمس جلسة تأبين لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ـ يرحمه الله.
وقال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في كلمة إن «الملك عبدالله قاد السعودية نحو التنمية، وكان نصيرا لمكافحة الجوع في العالم»، موضحا أن «أكبر منحة حصل عليها برنامج الغذاء كانت منه».
وأضاف «الملك عبدالله اتخذ مبادرة مهمة للحوار بين الأديان، وسبق أن بحثت معه إحياء مبادرة السلام التي أطلقها».
كما ثمن جهود خادم الحرمين في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية في أوقات الاضطرابات والتغيير السريع، وتعزيز الحوار بين الأديان في العالم.
ولكونه القوة الدافعة وراء مبادرة السلام العربية، ترك الملك عبدالله إرثا ملموسا يمكن أن يرشد الجهود إلى طريق السلام في الشرق الأوسط.
من جهتها قالت مندوبة أمريكا في كلمة إن خادم الحرمين أطلق برنامجا طموحا لتعليم الطلبة السعوديين وأصبح الطلاب المبتعثون سفراء للسعودية والعالم، والملك عبدالله عمل على مكافحة الإرهاب، وجهوده في حوار الأديان ستبقى إرثا تاريخيا».
إلى ذلك، أعرب رئيس الجمعية العامة سام كوتيسا عن حزنه العميق لوفاة الملك عبدالله بن عبدالعزيز.
وقدم نيابة عن جميع الدول الأعضاء وبالأصالة عن نفسه، تعازيه لشعب وحكومة السعودية.
في المقابل قالت المديرة التنفيذية لبرنامج الأغذية العالمي إرثارين كازين عن الملك الراحل «كان زعيما إنسانيا حقيقيا يقف دائما بجانب الجياع والفقراء في العالم»، وأضافت «كان بإمكاننا الاعتماد على سخاء الملك في أصعب اللحظات عندما كنا نناضل من أجل إنقاذ الأرواح، وإطعام الفارين من الصراعات أو الكوارث الطبيعية».