أماطت إدارة التحريات والبحث الجنائي بشرطة الرياض اللثام عن غموض جريمة راحت ضحيتها امرأة باكستانية في العقد الخامس، قتلت على يد أربعة جناة من بني جلدتها، بعد أن اعتدوا عليها جنسيا وعلى ابنها.
وذكر بيان للشرطة أمس، أن الجريمة التي تعد واحدة من أبشع الجرائم تعود تفاصيلها إلى تلقي مركز شرطة منفوحة بلاغا من باكستاني 40 عاما الساعة الثالثة إلا ربعا فجر السبت الماضي، عن قيام أربعة أشخاص مجهولين بقتل شقيقته (51 عاما) بعد تكبيل ابنها (14 عاما) ثم لاذوا بالفرار بعد سرقة ما لديها من مصوغات ذهبية ومبالغ نقدية.
وعلى الفور انتقل محققون وخبراء مختصون إلى موقع الجريمة، وهو عبارة عن شقة في الدور الثالث من عمارة بحي منفوحة الجديدة، وباشروا معاينة مسرح الجريمة، حيث وجدت المجني عليها على الأرض مقيدة من قدميها بقطعة قماش، وبها بعض الكدمات في بعض أنحاء جسدها، ومحتويات الغرفة مبعثرة.
وبحسب البيان فإنه نظرا لبشاعة الجريمة والجرأة التي نفذت بها فقد حظيت باهتمام أمير منطقة الرياض، ومتابعة مباشرة من مدير شرطة المنطقة الذي أسند مهمة البحث والتحري عن الجناة لإدارة التحريات والبحث الجنائي، وحثهم على اتخاذ كافة الإجراءات الممكنة لكشف هوية الجناة وسرعة القبض عليهم، واستنفار كافة وحدات البحث في مراكز الشرطة بمدينة الرياض لكشف غموض هذه الجريمة، ورفع النتائج أولا بأول.
وأوضح البيان أنه وعلى الرغم من شح المعلومات وعدم وجود أي دلائل تقود إلى كشف هوية الجناة فقد قامت إدارة التحريات والبحث الجنائي بدراسة تفاصيل القضية كافة باستفاضة، وتحليل علاقات المجني عليها للبحث عن أي خيط قد يوصل إلى معرفة الجناة، وأسفرت عمليات التحري والبحث المتواصل عن تركز دائرة الاشتباه في أربعة أشخاص باكستانيين، أعمارهم ما بين العقدين الثاني والثالث، حيث تم القبض على الجناة الأربعة تباعا من قبل إدارة التحريات والبحث الجنائي، وبعد مواجهتهم بما توفر من قرائن ودلائل أقروا بارتكابهم لتلك الجريمة بدافع السرقة، بعد الاعتداء على المجني عليها وعلى ابنها جنسيا، وجرى إيقافهم واستكمال الإجراءات اللازمة، وباشرت هيئة التحقيق إجراءات القضية.