وصف محللون رياضيون ذهاب المنتخب السعودي لكرة القدم إلى معسكر بإسبانيا بالرحلة السياحية التي عادت فائدتها للمدير الفني الإسباني لوبيز فقط، مبدين دهشتهم من الطريقة التي تمكن بها لوبيز من إقناع الجهاز الإداري بإقامة مثل هذا المعسكر الغريب في توقيته، مشيرين إلى أن الخسارة عصفت بموقع المنتخب في التصنيف الدولي الشهري، مجمعين على أن المعسكر جاء في توقيت خاطئ، وبتشكيلة من اللاعبين كانوا الأسوأ في أنديتهم ليجدوا أنفسهم أساسيين في تمثيل المنتخب.
رحلة ترفيهية
وأكد عضو شرف نادي الاتحاد مدني رحيمي أن معسكر المنتخب في إسبانيا جاء بدون أي تخطيط يذكر، بل مجرد خاطرة مرت بذهن الإسباني لوبيز فترجمها إلى رحلة ترفيهية أراد منها الذهاب إلى أسرته بدون أي خسارة تذكر فأقام المعسكر هناك، وإلا فهل يعقل أن يقام معسكر في مثل التوقيت؟ كما أنه من الناحية الفنية لا أحد يعلم ماذا يريد الإسباني من المعسكر، فهناك لاعبون ليسوا أساسيين في أنديتهم وتجدهم للأسف على رأس قائمة المنتخب، وما حدث للأسف استهتار بالكرة السعودية من حيث سوء التوقيت، والذي على إثره سيؤثر بموقع المنتخب السعودي على مستوى التصنيف الدولي للفيفا.
توقيت خاطئ
من جانبه أوضح المدرب الوطني محمد الخراشي أن معسكرالمنتخب كان خطأ كبيرا يتحمله الجهاز الفني أولا والإداري ثانيا، وذلك لسوء التوقيت، والذي كان من المفترض أن يكون على الأقل قريبا من بطولة كأس الخليج كي تعم الفائدة الجميع بدلا من إقامته في مثل هذا التوقيت، ولعل اللاعبين تحدث أغلبهم بعد المباراة الثانية في المعسكر، مؤكدين أنهم كانوا في أمس الحاجة إلى راحة بعد معاناة من الدوري ومنافسات موسم كامل، وفي مثل هذه المعسكرات هناك آلية يتبعها الجميع كي تعم الفائدة، وهي أن يعرف الجميع ما هوالهدف من إقامة هذا المعسكر في هذا التوقيت تحديدا، ولكن ما حصل بكل أسف أن المعسكر أقيم ولم يتوفق المنتخب في حصاد ثماره والسبب يعود إلى أخطاء لوبيز القاتلة.

