يبدأ الرئيس باراك أوباما اليوم جولة أوروبية تطغى عليها الاضطرابات المفاجئة التي هزت النظام السياسي والأمني وإعادة تشكيل سياسة واشنطن الخارجية.
وستهيمن المواجهة بين الغرب والشرق بسبب ضم روسيا شبه جزيرة القرم الأوكرانية، على كل محطة في جولة أوباما إلى بولندا وبلجيكيا، حيث سيحضر قمة مجموعة السبع، وفي فرنسا حيث سيشارك في احتفالات الذكرى السبعين ليوم الإنزال في النورماندي أثناء الحرب العالمية الثانية.
وفي ساحة المعارك التي شهدتها فرنسا في تلك الحرب، سيضطر أوباما إلى الحضور في المكان نفسه مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين الذي أمضى الرئيس الأمريكي أشهرا في محاولة عزله بسبب أوكرانيا.
وتصر واشنطن على أنه لن تعقد قمة رسمية بين الزعيمين.
وسيلتقي أوباما أيضا الزعماء الذين ما زالوا يحاولون تقبل نتائج انتخابات برلمان الاتحاد الأوروبي التي شهدت انتقام الناخبين في العديد من الدول الأعضاء بالبرلمان الأوروبي ودعمهم الأحزاب التي تشكك في فائدة الانضمام للاتحاد الأوروبي.
ففي وارسو سيشارك أوباما في احتفالات الذكرى الـ25 لأول انتخابات بعد العهد الشيوعي في بولندا، كما سيعقد أول اجتماع له مع الرئيس الأوكراني المنتخب بيترو بوروشنكو قبل أيام من أدائه اليمين الدستورية، بجانب رئاسته المحادثات مع الدول التي كانت بحلف وارسو وأصبحت الآن بالأطلسي ومن بينها بلغاريا وكرواتيا، وتشيكيا وأستونيا والمجر ولاتفيا وليتوانيا وبولندا ورومانيا وسلوفاكيا.
وسيتوجه أوباما إلى بروكسل الأربعاء للمشاركة في قمة مجموعة السبع وعقد اجتماع ثنائي مع رئيس وزراء بريطانيا ديفيد كاميرون.
وسيتناول أوباما العشاء مع نظيره الفرنسي فرنسوا هولاند في باريس الخميس.

