كثرت في الفترة الأخيرة سرقة أغطية فتحات الصرف الصحي الخاصة بالمشاريع وشبكات المياه بأحياء منطقة نجران والتابعة لمديرية المياه، مما يشكل خطرا على أطفال الأحياء، وعدم الرقابة بشكل كاف أدى إلى تفاقم المشكلة وانتشار السرقة بشكل ملفت، بالرغم من الوزن الثقيل لتلك الأغطية والتي يتراوح وزنها ما بين 20 – 150 كجم، إذ لا يقدر على حملها سوى شخصين.
وقال حسين آل ساعد - أحد سكان حي مراطة-: تشكل فتحات الصرف الصحي خطرا على أطفالنا، فعدم وجود تلك الأغطية وتركها لفترة طويلة مفتوحة، ينذر بكارثة لا تحمد عقباها، وعلى الجهة المعنية أن لا تنتظر سقوط أحد الأطفال في مجاري الصرف المفتوحة حتى تتحرك، فالشواهد على مثل هذه الحوادث المأساوية كثيرة ومتكررة في كثير من المناطق.
واستغرب آل ساعد، غياب دور الرقابة ومتابعة العمالة السائبة، فكيف تسرق تلك الأغطية وأين تباع، ومن يستقبل تلك الأغطية والتي لن تجد مشترين سوى محلات السكراب أو عصابات تعمل على تخزينها في الأحواش والاستراحات كما حدث أخيرا من اكتشاف أكثر من حالة جرى ضبطها من قبل رجال الشرطة، متمنيا أن يتم وضع حد لمثل هذه السرقات بتعاون الجهات الحكومية والمواطنين.
وأوضح مصدر مطلع في إمارة منطقة نجران، أن هناك لجانا مشكلة من عدة جهات حكومية لمتابعة سرقة هذه الأغطية ومتابعة محلات السكراب، إذ جرى تعميم عدم استقبال مثل هذه الأغطية والإبلاغ عنها فورا، إضافة إلى الجولات الميدانية لفرق اللجنة.
إلى ذلك، حاولت «مكة» التواصل مع مديرية المياه بمنطقة نجران عبر الفاكس قبل أكثر من أسبوعين، للاستفسار عن الموضوع، إلا أن الرد لم يأت حتى إعداد هذا التقرير.
عصابات تسرق أغطية فتحات الصرف الصحي بنجران
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
