يواجه أطفال حي إشبيليه عند خروجهم من منازلهم، مصايد أوجدتها أعمال حفر طويلة وعميقة بلا حواجز ولا عوازل، وبالرغم من خطورتها على الجميع تُركت مكشوفة لمدة تزيد عن عشرة أيام.
وعند سؤال أحد العاملين في المشروع عن سبب شق الطرق في الحي ووضع الحفريات، برر بتنفيذ الجهة المسؤولة لعمل مشروع لتمديدات كهربائية وكيابل عالية الجودة، فمنذ سؤاله قبل ما يقارب أسبوعين لم ير ولم تتواجد عمالة ولا معدات.
عدد من أصحاب البيوت المتضررة يطلقون على هذه الحفريات مصايد الأطفال، إذ أكد أبو منور، أنها شكلت خطرا على أبنائه الصغار والذين يخرجون إلى المدرسة.
وقال سعد النماش، إن تلك الحفريات أُهملت منذ مدة طويلة ولم تلتزم أمانة منطقة الرياض بالمدة لإكمال المشروع أو وضع عوازل وقائية لسلامة المارة وأبنائنا عند خروجهم.
وتساءل صخر حسن عن سبب ترك العمل لمدة طويلة وإهمال الشركة المخولة لهذه الحفريات بدون وضع علامات وحواجز.
ومع كل ذلك لا يزال التساؤلات مطروحة حول من يتحمل مسؤولية تأمين مثل هذه الحفريات، ولمن يلجأ السكان في حالة تأخير تنفيذ المشاريع التي تسبب خطرا أو إزعاجا لهم.
«مكة» اتصلت بالمركز الإعلامي لأمانة منطقة الرياض، للحصول على استفسارات حول الموضوع، إلا أن الرد لم يأت حتى إعداد هذا التقرير.