لا أستطيع أن أصف سعادتي وفرحتي وأنا أشاهد الحفل الوحداوي الأكثر من رائع، الذي أعدته ونفذته إدارة اللجياني ورفاقه، تكريما للنسور الحمر الذين حققوا بطولة الوحدة، وكانوا ندا لعمالقة الهلال والأهلي والاتحاد. لقد أشرقت الشمس الحمراء من جديد.
العين الحمراء الجديدة للوحدة ذكرتني “بالجني” وعلي مراد رضا وغيرهم من نجوم الوحدة في كرة الطائرة، الذين بدؤوا في نادي زاهد يرحمه الله بالخريق، ومن جوار مقابر المعلاة ثم رحلوا إلى باب مكة بنادي الوحدة في عهد الأستاذ العريف والأستاذ زاهد قدسي يرحمهما الله.
لقد منعني المرض العضال من المشاركة رغم اتصال رئيس النادي الهاتفي جزاه الله خيرا، ولكن البركة فيمن حضر، وفيمن أجاد لف العصا في المزمار المصغر بنادي معشوق “المكاكاوة” الأقحاح.
أحيي السيد جمال تونسي على حضوره ودعمه المادي ولا أنسى أن أشيد بالإداري الوحداوي الذي أجزم أنه في العقد الثالث من عمره، جرى في دمه الأحمر، حب الوحدة، فأدار الفريق إداريا، ودعمه بنصف مليون أيضا.
أين كبار مكة من أصحاب المليارات من هذا الشاب العاشق الذي رضع حب الوحدة من أسرته أولا ومجتمعه ثانيا، وعندما تشرف بالعمل في الفريق الأحمر أخرج جزءا كبيرا من رصيده، وأعتقد أنه لو كان يملك كما يملك سواه من الذين جلسوا في منازلهم وفي أيدي كل منهم ليّ شيشة الجراك أو الحمى المسمى حاليا بالمعسل لكان تبرعه أكبر وأكثر، وبارك الله في المدرب لاعب الوحدة بالأمس ومدرب طائرتها اليوم وغدا بإذن الله، لم أتشرف بمعرفتك شخصيا يا بني كما لم أتشرف بمعرفة الإداري للفريق صاحب الدعم الوفير.
ولكن أقسم بالله أني أحببتكما، فأنتما من سلالة أبناء أم القرى الذين نشروا الإسلام في شرق الدنيا وشمالها وغربها وجنوبها.
أبشري يا وحدتي الخير في القادمين الجدد، وحبي للمشجع الذي كان يحمل كأس الطائرة، إنه عاشق قديم أعرفه في عز شبابه وأعرف أخلاقه الراقية وأعرفه في شيخوخته، إنه نموذج لأبناء مكة الذين يهيمون حبا في الوحدة، وشرواهم كثير وكثير جدا، ومنهم العاشق الأبدي عاطي الموركي الهزلي المتيم بحب الوحدة والذي يشبه إلى حد كبير مجنون ليلى، فهو عاشق حتى الجنون، يحفظه الله.
ويا وحدة الخير أنت في الطريق، وبداية الفرحة كرة الطائرة، وبقية الألعاب في الطريق، المهم يا أهالي مكة اسندوا الإدارة بجزء من أموالكم، بارك الله فيكم.
الطائرة أو الطيارة الوحداوية
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
