يعد كلود أونيستا صانع أمجاد منتخب فرنسا، فمنذ استلم الإشراف على المنتخب الوطني لكرة اليد في 2001، توج فريقه باللقب العالمي ثلاث مرات، أعوام 2009 و2011 و2015، وبطل أوروبا ثلاث مرات (2006 و2010 و2014)، والذهبية الأولمبية مرتين.
وقال أونيستا بعد تتويج فريقه باللقب العالمي مساء أمس الأول في الدوحة “أنا فخور للغاية بهذا الانتصار. كانت مباراة صعبة جدا. لقد قدمنا عرضا استثنائيا وهذا التتويج في غاية الأهمية بالنسبة إلينا”.
واعتبر أنه لم يفاجأ بقوة المنتخب القطري بقوله “لا لم أفاجأ إطلاقا، فالفريق الذي يطيح بمنتخبي بولندا وألمانيا من البطولة لا بد من أن يتمتع بنوعية عالية. لديه لاعبون رائعون ومدرب استثنائي، عانينا كثيرا للفوز وأعتقد أن المنتخب القطري سيبرز إمكاناته في البطولات المقبلة”.
وعن مقارنة اللقب الحالي باللقبين الآخرين اللذين أحرزهما المنتخب الفرنسي بقيادته، قال “لا تستطيع تصنيف الألقاب فلكل لقب حلاوته. لكل لقب قصته، مغامرة مختلفة. بالنسبة لي شخصيا كان لقب 2009 استثنائيا لأنه كان اللقب العالمي الأول كمدرب وطني”.
وزاد “أنا سعيد لأننا ضمنا المشاركة في دورة الألعاب الأولمبية في ريو دي جانيرو وبالتالي نستطيع الاستعداد منذ الآن لهذا الحدث الكبير دون أن نفكر بإمكانية الفشل في التصفيات.
أونيستا لكل لقب قصة
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
