سجلت الأسهم الأمريكية مكاسب في ختام رابع شهر على التوالي مع صعود مؤشر ستاندر آند بورز 500 إلى مستوى قياسي مرتفع جديد بعد بيانات اقتصادية مختلطة لم يجد فيها المستثمرون ما يحفزهم على شراء الأسهم.
وختم مؤشر داو جونز الصناعي تعاملات الأسبوع الماضي مرتفعا 18.43 نقطة أو ما يعادل 0.11 % عند 16717.17 نقطة.
وزاد مؤشر ستاندرد آند بورز500 الأوسع نطاقا 3.54 نقاط أو 0.18 % إلى 1923.57 نقطة.
وهبط مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم التكنولوجيا 5.33 نقاط أو 0.13 % إلى 4242.62 نقطة.
وعلى صعيد تعاملات الأسبوع ارتفع داو جونز 0.7 % وزاد مؤشر ستاندرد آند بورز 1.2 % وقفز ناسداك 1.4 %.
وفي نهاية تعاملات شهر مايو ارتفع داو جونز 0.8 % وزاد مؤشر ستاندرد آند بورز 2.1 % وقفز ناسداك 3.1 %.
وعلى صعيد الأسواق الأوروبية سجلت الأسهم نهاية تعاملات الأسبوع الماضي هبوطا، حيث قاد سهم بي.إن.بي باريبا السوق على طريق الهبوط بعد تقرير أفاد بأن وزارة العدل الأمريكية تطلب من البنك دفع غرامة تتجاوز 10 مليارات دولار لتسوية تحقيق جنائي.
وهوى سهم البنك 2.5 % بعد التقرير الذي نشرته صحيفة وول ستريت جورنال نقلا عن مصادر مطلعة على القضية.
ويتعلق التحقيق بمزاعم عن تحايل البنك على العقوبات الأمريكية على إيران ودول أخرى على مدى سنوات.
ونزل مؤشر يوروفرست 300 لكبرى الأسهم الأوروبية 0. % إلى 1376.46 نقطة بنهاية التعاملات.
وخالف مؤشر داكس الألماني الاتجاه النزولي الذي ساد بأسواق عدة بلدان أوروبية أخرى، حيث استقر بعدما أظهرت بيانات نمو مبيعات التجزئة الألمانية في أبريل على أساس سنوي بأسرع معدل لها منذ يونيو 2012.
ونزل مؤشر فايننشال تايمز البريطاني 0.3 % ومؤشر كاك 40 الفرنسي 0.2 %.
وقالت متحدثة باسم بنك فرنسا المركزي إن البنك يتابع “باهتمام بالغ” قضية بنك بي.إن.بي باريبا.
وأضافت “المفاوضات ما زالت جارية ومحافظ بنك فرنسا يتابع القضية بأقصى قدر من الاهتمام”.