أوضحت وزارة العمل أن المقصود بتأنيث الصيدليات في المرحلة الثالثة، هو الأقسام التجميلية في الصيدليات داخل المراكز التجارية المغلقة، مشيرة إلى أن تأنيث الصيدليات بشكل عام أمر غير مستبعد في المستقبل.
وقال وكيل وزارة العمل المساعد الدكتور فهد التخيفي لـ»مكة»: «تأنيث أقسام الإكسسوارات وأدوات التجميل في الصيدليات بالمراكز التجارية المغلقة، سيطبق من بداية العام الهجري المقبل، أما تأنيث الصيدليات فربما تكون أحد المجالات المستقبلية».
من ناحيتها، أبدت لجنة الصيدليات في الغرفة التجارية الصناعية بالرياض أملها أن يبدأ تأنيث الصيدليات بتأنيث رخصها؛ إذ أفاد عضو اللجنة الدكتور خالد الخريمي أن الصيدلانيات السعوديات حتى الآن لم يتمكن من استخراج رخص لإنشاء صيدلياتهن الخاصة، وأن ما يزيد عن 7000 صيدلية في السعودية -أكثر من 700 منها بالرياض- كلها مرخصة للصيادلة الرجال فقط.
وقال الخريمي «طالما لدينا خريجات صيدلية يجب أن يكن قادرات على استخراج تراخيص و فتح صيدلياتهن».
وأشار أن اللجنة ناقشت التأنيث وأسفرت المناقشات عن وضع بعض الملاحظات منها مكان الموظفات وقت الصلاة والعمل في أوقات الليل ودرجة الحراسة الأمنية التي يجب توفيرها للصيدلية غير أنه اعتبر أن كل هذه الأمور قابلة للحل إذا ما بدئ بتأنيث التراخيص.
وأكد أن العدد الحالي للصيادلة السعوديين غير كاف لتغطية الاحتياج وهو ما يضطر أصحاب الصيدليات لطلب استثناءات من الوزير ليكون مدير الصيدلية أجنبيا.
مضيفا أن الحاجة للصيادلة السعوديين لن تنتهي قبل خمس سنوات على أقل تقدير.
وبالعودة إلى ما تعتزمه وزارة العمل من تأنيث أقسام التجميل في الصيدليات، قال الخريمي إن هذه المسألة سهلة ويمكن البدء بها ولن تعرض الصيدليات للانقسام بين المنتج الدوائي والتجميلي، لافتا إلى أن الاشتراطات التي سترافق التأنيث في هذا المجال لن تكون صعبة.