في ظل ندرة المواقع الترفيهية بالعاصمة المقدسة، لا تجد الأسرة المكية متنفسا لها، خصوصا في الإجازة الصيفية سوى مواقف حجز المركبات الواقعة على مداخل مكة من جهاتها الأربع، التي يستقطع جزء من مساحتها لحجز مركبات المعتمرين.
وفي الوقت الذي ينظر فيه المكيون إلى جيرانهم في الطائف وجدة، الذين توفرت لديهم الحدائق ومتنزهات الترفيه بشكل كبير، يفترشون هم الاسفلت المشبع بحرارة شمس الصيف، الأمر الذي دفعهم للتساؤل عن مصير مواقع الترفيه التي أعلنت عنها أمانة العاصمة المقدسة، خصوصا الحديقة الكبيرة المزمع تنفيذها بالقرب من بوابة مكة.
ودفع وجود تلك الأسر داخل حرم مواقف حجز المركبات إلى تسابق لإنشاء مشاريع استثمارية، لكسب أكبر شريحة من هؤلاء المتنزهين، فالخيم التسويقية تجد في تلك المواقع أرضا خصبة لتسويق منتجاتها على الأسر، بالإضافة إلى بعض المشاريع الاستثمارية الصغيرة، من بوفيهات وبيع الشاي على الجمر.
أمانة العاصمة المقدسة، وبحسب متحدثها الرسمي، أسامه زيتوني، أكدت أن لها مشاركة فعالة في إنشاء الخيم الترفيهية وإقامة المهرجانات الصيفية في جميع مواقف حجز المركبات.
يقول زيتوني، «بالإضافة إلى الخيم الترفيهية والمهرجانات الصيفية، عمدت الأمانة ومن خلال إدارة الحدائق العامة، لإنشاء حدائق مجاورة لمواقف حجز المركبات، وذلك خدمة لأهل مكة، معدّا أن ذلك من واجباتها.
من جهته، قال الناطق الإعلامي لإدارة المرور في العاصمة المقدسة، الدكتور النقيب علي الزهراني، إن إدارته لديها خطة مرورية تنفذها خلال موسم الإجازة الصيفية، وهي بالطبع جزء من الخطة المرورية الشاملة لموسم رمضان والعيد، وتتمثل في الحضور الأمني للضباط والأفراد، خصوصا في مواقف حجز المركبات، لتنظيم حركة الخروج والدخول إلى هذه المواقف التي تكون ممتلئة بمركبات المتنزهين.
وأضاف الزهراني أن الخطة تعتمد أيضا انتشار رجال البحث في الإدارة لمنع ظاهرة التفحيط التي يعمد إليها الشباب في مثل تلك المواقع، بالإضافة إلى مراقبة وضع وقوف مركبات المعتمرين لمنع السرقات.
مواقف المعتمرين متنزهات أهالي مكة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
